دعا نشطاء في تونس إلى استغلال المساجد في إيواء واستقبال المصابين بفيروس كورونا لتخفيف الضغط على المؤسسات الصحية الحكومية.
ومع انتشار صور ومقاطع فيديو تبرز الازدحام الكبير الذي تشهده المستشفيات بعدة محافظات على غرار القيروان وباجة، طالب مستخدمون وزارة الشؤون الدينية بفتح المساجد أمام الأطر الطبية لاستغلالها في عملية إيواء واستقبال المرضى.
كما اقترح هؤلاء أن يتم تخصيص بعض الفضاءات الدينية لتسهيل عمل المتطوعين وتركيز الآلات المكثفة للأوكسيجين للحالات التي لا تتطلب تدخلا طبيا عاجلا.
وأشار هؤلاء إلى أن بعض المساجد تضم أجهزة تكييف يمكنها أن تساعد الأطر شبه الطبية على الإحاطة في ظروف أفضل بالمرضى خاصة مع الارتفاع الكبير لدرجات الحرارة.
ويبلغ عدد المساجد في تونس 4480 مسجدا، وقد شهد الرقم ارتفاعا كبيرا في السنوات الأخيرة، بعد أن كان العدد لا يتجاوز 2710 عام 1999.
ويشهد الوضع الوبائي ارتفاعا كبيرا في الأيام الأخيرة، خاصة في محافظات القيروان وسليانة وباجة وزغوان.
ووفقا لآخر أرقام وزارة الصحة، فقد تم تسجيل أكثر من 385 ألف إصابة توفي من بينهم أزيد من 14 ألف شخص.














