كشفت وزيرة العدل التونسية بالنيابة، حسناء بن سليمان أنه تم الانتهاء من الأبحاث في الحادثة المتعلقة بشبهة دس مادة مشبوهة بعجين الخبز الذي تقتنيه رئاسة الجمهورية.
وقالت بن سليمان، وفقا لبلاغ وزارة العدل، أنه صدر قرار بالحفظ في هذه الحادثة لعدم كفاية الحجة.
وفي أغسطس الماضي، نشرت صحيفة تونسية تفاصيل عما سمته بـ” مخطط لتسميم الرئيس قيس سعيد”، من بينها محاولة رجل أعمال رشوة أحد العمال بمخبزة لتسميم الخبز الذي تقتنيه الرئاسة.
وفي السياق ذاته، أكدت الوزيرة أن نتائج الاختبارات الفنية التي تم إجراءها على “الظرف المسموم” جاءت سلبية مشيرة إلى أن “الاستقراءات بشأن هذا الملف متواصلة”. وفي يناير الماضي، قالت الرئاسة التونسية إنها ” تلقت بريدا خاصا موجها إلى رئيس الجمهورية يتمثل في ظرف لا يحمل اسم المرسل”.
أضافت الرئاسة “تولت الوزيرة مديرة الديوان الرئاسي فتح هذا الظرف فوجدته خاليا من أي مكتوب، ولكن بمجرد فتحها للظرف تعكر وضعها الصحي وشعرت بحالة من الإغماء وفقدان شبه كلي لحاسة البصر، فضلا عن صداع كبير في الرأس”.
وأثارت تلك الحادثة جدلا كبيرا في الأوساط السياسية والإعلامية، وسط دعوات إلى القضاء بالإسراع في التحقيق في محاولة استهداف سلامة الرئيس.














