كال مسؤول كبير في الاتحاد الأوروبي انتقادات شديدة لسياسات الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، على صعيد الحريات السياسية في بلاده، اعتبر الأقوى من نوعه خلال الفترة الأخيرة،
واعتبر الانتقاد الذي جاء على لسان، نائب الممثل الأعلى للشؤون السياسية والأمنية في الاتحاد الأوروبي، الأقوى من نوعه في الفترة الأخيرة.
وجاءت الانتقادات خلال جلسة علنية للبرلمان الأوروبي، ما عد إشارة إلى قلق أوروبي من سياسات أردوغان.
وركز الخطاب على أوضاع حزب الشعوب الديمقراطية المؤيد للأكراد، منوهاً إلى أن الضغوط والحصار السياسي والقانوني والأمني الذي يتعرض له هذا الحزب.
واعتبر أن ذلك يمثل صورة مصغرة عن نهج تعامل السلطة التركية مع التنظيمات المعارضة، مذكراً بالوضع الذي يعيشه زعيم الحزب صلاح الدين دميرتاش، المُعتقل منذ عام 2016، ودون أية محاكمة، باستثناء اتهامات عامة بالدعاية لـ “منظمة إرهابية”.
وذكّر بالحُكمين اللذين أصدرتهما المحكمة الأوربية لحقوق الإنسان لصالح دميرتاش والمطالبة بإطلاق سراحه، وعدم التزام تركيا بقرار المحكمة، بالرغم من اتفاق سابق بين الطرفين، تعتبر تركيا فيه أحكام المحكمة الأوربية لحقوق الإنسان أعلى من قرارات محاكمها، وموجبة التنفيذ.














