أجرى وزير الشؤون الاقتصادية الموريتاني، اوسمان مامودو كان، السبت، مباحثات مع خبراء في مجال التعليم في البنك الدولي.
وتحاول موريتانيا إصلاح المنظمومة التعليمية للبلاد، إذ أطلقت مؤخرا مشاورات انتهت بتوصيات عديدة حول إصلاح شامل للقطاع.
وبحسب وكالة الأنباء الرسمية، فقد عقد الوزير الموريتاني جلسة عمل مع بعثة عالية المستوى من البنك الدولي ضمت كلا من نائب رئيس البنك الدولي لغرب ووسط أفريقيا، أوسمان دايا جانا، ونائبة رئيس البنك الدولي المكلفة بالتنمية البشرية والتعليم، ماماتا نورتي، و المدير العام المكلف بالتعليم على مستوى البنك الدولي، خيم سافادرا.
وأضاف المصدر نفسه أنه “تم خلال جلسة العمل التباحث حول محفظة المشاريع التي يمولها البنك في بلادنا وسبل تعزيزها والتسريع بتنفيذها”.
ووفق بيان صادر عن الرئاسة الموريتانية، فإن القمة تمثل مناسبة للتذكير بأهمية التعليم الجيد لتنمية رأس المال البشري في المنطقة، إذ لا تزال هذه “تواجه العديد من التحديات في تمكين جميع شباب المنطقة من الحصول على التعليم الجيد”.












