هددت الحكومة الجزائرية بتشديد الإجراءات الخاصة بمواجهة الوضع الوبائي على خلفية الانتشار المسجل في حالات الإصابة بفيروس كورونا تزامنا مع الموجة الرابعة.
وقال بيان صادر عن الوزارة الأولى إن الحكومة “ستسهر، بكل صرامة، على تطبيق إجراءات غلق المؤسسات والفضاءات والأماكن التي قد تعاين فيها كل مخالفة للتدابير الصحية المتخذة”.
وأكد المصدر ذاته أن “عدد حالات الإصابات المسجّلة في الآونة الأخيرة تؤكد ظهور الموجة الرابعة من الوباء وما يترتب عنها من تداعيات على عدد حالات الاستشفاء التي تظل تشهد ارتفاعا وتضع مستشفياتنا أمام صعوبات كبيرة”، مشددة على أن “وتيرة الانتشار ستؤدي إلى تفاقم الأزمة الصحية، الأمر الذي سيؤثر بقوة على سكاننا ولدى الأشخاص الأكثر هشاشة، لا سيما أولئك الذين لم يتم تلقيحهم بعد”.
وفي الصدد، دعت الحكومة الجزائرية إلى “مواصلة دعم الجهود الوطنية لمكافحة هذا الوباء من خلال الاستمرار في احترام تدابير الوقاية”، و”اللجوء إلى التلقيح الذي يظل أفضل وسيلة للوقاية”.














