قررت الوزارة الأولى في الجزائر، أمس الخميس، تمديد تعليق الدراسة في قطاع التربية الوطنية لمدة 7 أيام إضافية، اعتبارا من 30 يناير إلى 5 فبراير القادم، بسبب الموجة الرابعة من فيروس كورونا.
وأوضحت وزارة التربية الجزائرية، في بيان لها، عقب إعلان الوزارة الأولى، أن القرار جاء على إثر مشاورات بين رئيس الجزائر واللجنة العلمية لمتابعة تطور فيروس كورونا، والوزير الأول، ضمن جهاز تسيير الأزمة الصحية المرتبطة بفيروس كورونا.
ودعت وزارة التربية الوطنية مستخدمي القطاع إلى “الإقبال” على عملية التلقيح التي تُقام في مؤسسات الأطوار الثلاثة للقطاع، وتتواصل إلى غاية يوم 3 فبراير القادم.
وأكدت الوزارة على وجوب إبقاء التلاميذ، الذين يتجاوز عددهم 10 ملايين متمدرس، في المنازل “للمراجعة والاستراحة، وتجنيبهم أماكن الزحام والاكتظاظ”.
وتشهد الجزائر موجة رابعة من فيروس كورونا، سبق لمختصين من اللجنة العلمية أن حذروا منها منذ شهر نوفمبر الماضي، في وقت تعرف حملات التلقيح إقبالا ضعيفا من طرف المواطنين، رغم حملات التوعية.
وقال وزير الصحة، عبد الرحمان بن بوزيد، في الأسبوع الأول من يناير الجاري أن نسبة التلقيح في الجزائر لم تتجاوز 28 بالمئة.
وأوضح الوزير، في تصريح صحفي، أن نسبة 28 بالمئة تشمل فقط الأشخاص فوق 18 سنة، بينما إذا تم احتساب جميع المواطنين فإن النسبة لاتتعدى 10 أو 11 بالمئة.












