أعلنت موريتانيا، الإثنين، عن إطلاق الحملة الوطنية الثانية للتلقيح ضد فيروس الورم الحليمي البشري المسبب لسرطان عنق الرحم.
وتستهدف الحملة بحسب وزير الصحة الموريتاني، سيدي ولد الزحاف الفتيات اللواتي تتراوح أعمارهن بين 9 أعوام و14 عاما، وتأتي استكمالا للمرحلة الأولى التي استفادت منها أزيد من 136 ألف فتاة.
ووفق معطيات كشف عنها ولد الزحاف، تعد موريتانيا من بين البلدان الأفريقية الأكثر تضررا من سرطان عنق الرحم، حيث تسجل سنويا 1500 حالة إصابة جديدة وهو ما يمثل 34 في المائة من مجموع الإصابات السرطانية المسجلة سنويا.
وتعمل الوزارة على تكثيف حملاتها التوعوية لتشجيع الأسر على تلقي بناتها الجرعة الأولى والثانية من اللقاح المضاد للفيروس، خصوصا أنه السبب الرئيسي للوفاة بالسرطان بين النساء اللاتي تتراوح أعمارهن بين 15 و44 عاما، وفق المصدر ذاته.
وبعدما بلغت نسبة المستفيدات من الحملة الأولى 44% من الهدف المحدد، أوضح الوزير أن الهدف من الحملة الثانية إعطاء جرعة معززة لهؤلاء الفتيات، وتطعيم نسبة كبيرة من الفئة العمرية التي غابت عن التطعيم الأولي.
من جانبه، قال مكتب اليونيسيف في موريتانيا إن سرطان عنق الرحم من بين السرطانات الأكثر فتكا بالنساء الموريتانيات، داعيا الفتيات اللواتي تتراوح أعمارهن بين 9 و14 عاما إلى الإقبال على التلقيح.
وأفاد المكتب في منشور له على “فيسبوك” بأن معدل انتشاره بلغ 17.6 في المائة عام 2018، وأنه المسؤول عن وفاة ما يقارب 20 في المائة من مجموع المصابين بأمراض سرطانية.
وتابعت اليونيسيف “يمكن الوقاية من هذا النوع من السرطان بسهولة عن طريق التطعيم ضد فيروس الورم الحليمي البشري، الذي يسبب 99٪ من حالات الإصابة بسرطان عنق الرحم”.














