كشف رئيس جمعية الصيادلة في تونس ناظم الشاكري، عن وجود قائمة من الأدوية المفقودة تضم 721 نوعا.
وحذر الشاكري من أن “بعض تلك الأدوية المفقودة ضرورية لإنقاذ حياة مصابين بأمراض خطرة”.
وأشار المتحدث ذاته إلى أن “عددا كبيرا من الأدوية المفقودة في الصيدليات لا يتم تصنيعها نظير لها في مخابر الأدوية على المستوى المحلي”.
كما أوضح أن “المزودين الأجانب يرفضون توريد الأدوية للدولة التونسية قبل خلاص ديونهم المتراكمة لدى الصيدلية المركزية التي تعاني بدورها عجزا ماليا بسبب عدم حصولها على مستحقاتها المالية من المستشفيات”.
وتواجه سياسات التوريد في تونس انتقادات واسعة من قبل شخصيات سياسية ومدنية تطالب بضرورة تخصيص الجزء الأكبر من العملة الصعبة لتوفير المواد الحيوية.













