تختتم في العاصمة الموريتانية نواكشوط، الخميس، فعاليات اليوم الثاني والأخير من مؤتمر إقليمي حول الرق بدول الساحل الأفريقي الخمس، وهو أول حدث من نوعه تستضيفه البلاد.
وعلى مدى يومين، تحدث نشطاء من وبوركينا فاسو ومالي وتشاد والنيجر وموريتانيا، عن جهودهم في مكافحة الرق في دولهم، بدعوة من مبادرة انبعاث الحركة الانعتاقية “إيرا”، إحدى أكبر المنظمات المدافعة عن الأرقاء السابقين في موريتانيا.
وخلال كلمة له، نقلتها صفحة المبادرة على فيسبوك، دافع رئيس “إيرا”، بيرام الداه اعبيدي عن الجهود التي تبذلها بلاده لمناهضة الرق والعبودية، لاسيما الترسانة القانونية التي وصفها بـ”الفريدة” في المنطقة.
وأضاف بيرام الداه، “تجريم العبودية في القوانين والدستور ورفعها إلى مستوى جريمة ضد الإنسانية، ما يزال زملائي في الدول المجاورة يكافحون من أجل تحقيقه”.
من جانبه قال الأمين التنفيذي لشبكة دول الساحل الخمس لمكافحة الرق علي بوزو، إن المؤتمر “ينظم في بلد يعرف تقدما ملموسا في مجالي الديمقراطية وحقوق الانسان”، بحسب ما نقلت الوكالة الموريتانية للأنباء.














