عاد الأمل لأوكرانيا بشأن ضمها للاتحاد الأوروبي، بعد إشارات إيجابية من مسؤوليه، إلا أن العملية لا تزال تواجه عقبات تخص القوانين والسياسات الأوكرانية، والحرب والانقسام الأوروبي حولها، بحسب خبراء.
وخلال زيارتها لكييف هذا الأسبوع، أعلنت رئيسة المفوضية الأوروبية، أورسولا فون دير لايين، حسم مسألة ترشح أوكرانيا للاتحاد الأسبوع المقبل، مشددة في الوقت نفسه على “ضرورة الإصلاحات لمحاربة الفساد، وتحديث إدارة الحكومة”.
وأبدت رئيسة البرلمان الأوروبي، روبرتا ميتسولا، تأييدها لمنح كييف صفة دولة مرشحة للانضمام إلى الكتلة الأوروبية، منوهة إلى أنها “جزء من العائلة الأوروبية”.
كما اعتمد نواب البرلمان الأوروبي في الجلسة العامة في ستراسبورغ، قرارا يدعو دول الاتحاد منح أوكرانيا صفة دولة مرشحة لعضوية الاتحاد الأوروبي، بتأييد 438 برلمانيا ورفض 65 آخرين.
وحملت تصريحات المسؤولين الأوروبيين، إشارة إيجابية بشأن اقتراب أوكرانيا من حلمها، مما دفع رئيس الوزراء الأوكراني دينيس شميغال، للتأكيد على أن خطوات عملية اندماج بلاده في الاتحاد “تعزز قوة الجانبين في مواجهة روسيا”.












