تدخل تونس، اليوم الأحد، مرحلة الصمت الانتخابي للاستفتاء على مشروع الدستور الجديد قبل يوم من انطلاق عملية التصويت داخل البلاد، وذلك بعدما انطلقت العملية في مكاتب الاقتراع خارج تونس أمس السبت.
وفي هذا الإطار، أفاد رئيس الهيئة العليا المستقلة للانتخابات فاروق بوعسكر، السبت، أن أولى مكاتب الاقتراع خارج تونس فتحت أبوابها أول أمس الجمعة على الساعة الحادية عشرة مساء في مدينة سيدني بأستراليا .
وأوضح بوعسكر أن مراكز الاقتراع المفتوحة في أزيد من أربعين دولة ستستقبل الناخبين طيلة ثلاثة أيام (من 23 إلى 25 يوليو الجاري) للتصويت على مشروع الدستور الجديد.
من جهة أخرى، شدد بوعسكر على “ضرورة احترام مقتضيات الصمت الانتخابي” الذي ينطلق اليوم الأحد، “سواء من قبل الجهات الرسمية أو المناهضين أو الداعمين للدستور الجديد”، وفق ما نقلت وكالة الأنباء التونسية.
كما ذكر بحسب المصدر ذاته بأن “القيام بالدعاية الانتخابية خلال يوم الصمت الانتخابي يعتبر ‘جريمة ‘جزائية، ومن الممكن أن تحيلها هيئة الانتخابات على النيابة العمومية”.













