التعاون جنوب – جنوب خيار استراتيجي وأولوية بالنسبة للمملكة وشركائها في إفريقيا

23 ديسمبر 2022
التعاون جنوب – جنوب خيار استراتيجي وأولوية بالنسبة للمملكة وشركائها في إفريقيا


منذ اعتلاء صاحب الجلالة الملك محمد السادس عرش أسلافه الميامين جعل جلالته من التعاون جنوب – جنوب خيارا استراتيجيا وأولوية بالنسبة للمملكة وشركائها في إفريقيا وفق رؤية براغماتية تركز على تطوير العلاقات التي تربط المغرب مع البلدان الإفريقية على المستوى السوسيو اقتصادي والدبلوماسي والأمني والعسكري والثقافي والديني والرياضي والإنساني .

وفي هذا الإطار قام جلالة الملك بزيارات رسمية لأزيد من 30 بلدا إفريقيا من أجل تعزيز الانتماء الإفريقي للمملكة والارتقاء بعلاقات التعاون مع البلدان الإفريقية إلى شراكة استراتيجية فاعلة وتضامنية.

وأتاحت هذه الزيارات تفعيل مشاريع استراتيجية كبرى ولاسيما مشروع خط أنبوب الغاز إفريقيا – الأطلسي والذي سيمكن من ايصال الغاز من البلدان المنتجة إلى أوروبا ، وتوقيع أزيد من 1000 اتفاقية مع بلدان إفريقية في مختلف المجالات ومضاعفة الشراكات رابح – رابح خدمة للساكنة الإفريقية.

وعمل المغرب ، القوي بعمقه الإفريقي وروابطه التاريخية وتحت القيادة الرشيدة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس ، على الدوام ، على النهوض بإستراتيجية شمولية لتعاون جنوب – جنوب تضامني ومتعدد الأوجه ومنسجم مع البلدان الإفريقية على جميع الأصعدة.

فعلي المستوى السياسي ، تعد عودة المغرب إلى أسرته المؤسسية الاتحاد الإفريقي بمناسبة القمة ال28 للاتحاد في 30 يناير 2017 بأديس أبابا ، ثمرة سياسة استباقية بقيادة صاحب الجلالة الملك محمد السادس ، ورؤية ملكية من أجل تطوير تعاون جنوب – جنوب قوي وفاعل .

وفي ما يتعلق بالاستقرار والسلم في إفريقيا ، كانت المملكة المغربية باعتبارها فاعلا ملتزما من أجل أمن القارة ، كما أكد جلالة الملك خلال القمة ال28 للاتحاد الإفريقي ، ” دائما من السباقين للدفاع عن استقرار القارة الإفريقية ” .

وفي هذا الصدد ، يشكل إعادة انتخاب المغرب لولاية ثانية بمجلس السلم والأمن التابع للاتحاد الإفريقي تمتد لثلاث سنوات 2022- 2025 ، بأزيد من ثلثي الأصوات ، اعترافا بجهود المغرب في تعزيز السلم والأمن بإفريقيا.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

باستمراركم في تصفح هذا الموقع، نعتبر أنكم موافقون على استخدامنا لملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" أو التقنيات الأخرى المماثلة لها والتي تتيح قياس نسب المتابعة وتقترح عليكم خاصيات تشغيل ذات صلة بمواقع التواصل الاجتماعي أو محتويات أخرى أو إعلانات قائمة على خياراتكم الشخصية

موافق