قال مصطفى الخلفي، القيادي في حزب العدالة والتنمية، إن تجربة الحزب الحكومية، أطرتها محددات، التركيز على الإصلاحات ذات الأثر على حياة المواطن والمقاولة، والاجتهاد والتواصل مع الناس والخدمة والقرب منهم، والاشتغال بمنطق التعاون وليس البديل، والتحفيز والاجتهاد في إطار المرجعية الإسلامية من خلال تجربة البنوك التشاركية والتأمين التكافلي كأمثلة.
وأوضح عضو الأمانة العامة للحزب في مداخلة له، خلال ندوة إقليمية نظمها المركز الموريتاني للدراسات والبحوث الاستراتيجية، اليوم السبت، بالعاصمة نواكشوط في موضوع “تحديات الديمقراطية في شمال وغرب إفريقيا”، أن “البيجيدى” ركز في تجربته السياسية على إعطاء الأولوية لوظيفته كحزب سياسي، ينبغي أن يشتغل بقضايا العدالة الاجتماعية والتنمية الاقتصادية، ومواجهة المشكلات المجتمعية الملحة، والعمل على الإبداع في ذلك.
وعاد الخلفي الوزير السابق في حكومتي بنكيران والعثماني، في مداخلته التي تناول فيها “التجربة المغربية وسؤال الفعالية التنموية”، ليؤكد أن تجربة حزبه الحكومية، أطرتها محددات منها التركيز على الإصلاحات ذات الأثر على حياة المواطن والمقاولة، والاجتهاد والتواصل مع الناس والخدمة والقرب منهم، والاشتغال بمنطق التعاون وليس البديل، والتحفيز والاجتهاد في إطار المرجعية الإسلامية من خلال تجربة البنوك التشاركية والتأمين التكافلي كأمثلة.












