دعا حزب الاستقلال الحكومة إلى الإسراع باتخاذ كافة التدابير الاستباقية الضرورية الكفيلة بتوفير الماء الصالح للشرب للمواطنين، ومياه السقي وعلف الماشية بأثمنة مناسبة لفائدة صغار الفلاحين والكسابة، ومحاربة مختلف أشكال الزبونية والمضاربة التي تستشري في مثل هذه المناسبات، مع تقديم الدعم المادي والتقني للفلاحين الصغار والمتوسطين لتخفيف من أي أثار محتملة لتأخر تساقط المطر.
جاء ذلك في بلاغ أصدره الحزب المذكور، إثر انعقاد الاجتماع الأسبوعي للجنته التنفيذية أمس الثلاثاء، حيث استعرضت الوضعية الفلاحية في المغرب والانعكاسات المحتملة للتأخر الملحوظ لهطول الأمطار، وما قد يسببه ذلك من تداعيات سلبية على المحصول الزراعي وعلى الفلاحين وكذا على مستوى حقينة السدود.
وأضاف البلاغ أن اللجنة التنفيذية وقفت أيضا على آخر المستجدات الصحية ببلادنا، في ظل تداعيات فيروس “كورونا” المستجد عبر العالم وتسجيل أول حالة مؤكدة ببلادنا، وفي هذا الإطار تشدد اللجنة التنفيذية على ضرورة تكثيف التواصل الشفاف مع المواطنين حول تطورات الوباء والتوعية، وبكيفية سليمة وعقلانية، بطرق الوقاية منه واتخاذ كافة التدابير والإجراءات الاحترازية وتدقيقها والتفعيل الناجع للمنظومة الوطنية لليقظة والرصد الوبائي لمنع انتشار الفيروس ببلادنا، وتدعو إلى زجر كافة السلوكات والممارسات المشينة التي تروج للإشاعات والأخبار الكاذبة وتهدد السلم الصحي بالتهويل ونشر الرعب والذعر بين المواطنات و المواطنين.
وفي سياق استعراضها لخلاصات اللجنة المكلفة بإعداد اقتراحات الحزب بشأن مراجعة المنظومة القانونية المؤطرة للانتخابات، نوهت اللجنة التنفيذية بالعمل الجاد الذي قامت به اللجنة المذكورة. كما أشادت بغنى وعمق التعديلات المقترحة، والتي من شأنها المساهمة في توسيع المشاركة السياسية وتوطيد الديمقراطية وتقوية الشفافية وإقرار مصالحة المواطن مع الشأن السياسي.
وثمنت اللجنة التنفيذية تفاعل رئيس الحكومة مع مبادرة الحزب التي تدعو إلى الإسراع بفتح ورش الإصلاحات السياسية المتعلقة بالقوانين الانتخابية في إطار الحوار والتشاور مع الفرقاء السياسيين. وجددت اللجنة التأكيد على موقف الحزب الداعي إلى أن تسفر هذه المشاورات عن إرساء تعاقد سياسي جديد عبر إقرار إصلاحات سياسية ومؤسساتية وديمقراطية متوافق حولها، تكون محورا لكل التعاقدات المجتمعية ومدخلا حاسما لإنجاح النموذج التنموي الجديد.
واستطرد البلاغ قائلا إن اللجنة التنفيذية تتطلع بتفاؤل لهذه الإصلاحات المنشودة لتأهيل الحقل السياسي وإعادة الاعتبار للفعل والفاعل السياسيين واسترجاع ثقة المواطن في العملية السياسية، بما يعزز الديمقراطية في أبعادها التمثيلية والمواطنة والتشاركية ويرسخ دولة العدل والقانون والمؤسسات.
حزب الاستقلال يدعو الحكومة إلى اتخاذ إجراءات استباقية لتدارك تأخر هطول المطر













