كلمة الزفزافي تفتح النقاش السياسي مجددا حول مصير معتقلي الحراك

5 سبتمبر 2025
كلمة الزفزافي تفتح النقاش السياسي مجددا حول مصير معتقلي الحراك

أعاد ناصر الزفزافي، قائد “حراك الريف” المعتقل منذ 2017 والمحكوم بـ20 سنة سجنا، فتح النقاش السياسي حول مستقبل ملف معتقلي الحراك، وذلك من خلال كلمته المؤثرة خلال جنازة والده بمدينة الحسيمة.

الزفزافي شدد على أن “مصلحة الوطن فوق كل اعتبار”، في رسالة فسّرها متتبعون على أنها إشارة إلى استعداد نشطاء الريف للانخراط في مصالحة وطنية شاملة، شرط طي صفحة الاعتقالات التي استمرت أزيد من ثماني سنوات.

تصريحاته، التي تزامنت مع حضوره الاستثنائي لمراسيم الدفن بترخيص من إدارة السجون، حملت شكرًا صريحًا للمندوب العام وإشادة بجهود مؤسسات الدولة، وهو ما اعتبره مراقبون تمهيدا لبناء جسور الثقة بين الدولة والمعتقلين.

تفاعل الحاضرين مع كلمة الزفزافي كشف حجم التعاطف الشعبي مع الملف، حيث رددت شعارات تطالب بالعفو والإفراج عن المعتقلين، فيما اعتبر مواطنون أن الخطاب يقطع الطريق أمام تأويلات الانفصال، مؤكدين أن مطالب الحراك اجتماعية بالأساس وترتبط بالتنمية ورفع التهميش.

سياسيًا، يرى مراقبون أن اللحظة تفرض على الدولة مقاربة جديدة لاحتواء الملف، خاصة مع اقتراب مناسبات دينية ووطنية قد تشكل فرصة لإعلان عفو ملكي. فخطاب الزفزافي، الذي دعا فيه إلى وحدة الوطن من شماله إلى جنوبه وصحرائه، يمثل نقطة تحول قد تدفع النقاش نحو تسوية سياسية تُنهي واحدة من أعقد القضايا الحقوقية بالمغرب الحديث.

20 دقيقة : هيئة التحرير

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

باستمراركم في تصفح هذا الموقع، نعتبر أنكم موافقون على استخدامنا لملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" أو التقنيات الأخرى المماثلة لها والتي تتيح قياس نسب المتابعة وتقترح عليكم خاصيات تشغيل ذات صلة بمواقع التواصل الاجتماعي أو محتويات أخرى أو إعلانات قائمة على خياراتكم الشخصية

موافق