أكد مصطفى بايتاس، الناطق الرسمي باسم الحكومة، أن السلطة التنفيذية مستعدة فورا للانخراط في حوار وطني لتجويد المنظومة الصحية، في انتظار أن يقدم الطرف الآخر تصوراته. وشدد على أن الحوار لا يقتصر على الحكومة وحدها، بل يجب أن يشمل مختلف الفضاءات والمستويات للاستماع إلى كل المقترحات.
وأوضح بايتاس، خلال الندوة الصحافية التي تلت اجتماع المجلس الحكومي، أن الحكومة ورثت قطاعا صحيا مثقلا بأمراض مزمنة، وأن ما تحقق لحد الآن غير كافٍ، مما يستدعي مضاعفة الجهود وإشراك جميع الفاعلين لإعادة الاعتبار للمستشفى العمومي.
وفي ما يخص التعليم، أشار المسؤول الحكومي إلى أن الميزانيات المخصصة للقطاعات الاجتماعية، خصوصا الصحة والتعليم والتشغيل، سجلت منحى تصاعديا منذ 2021، مؤكدا أن الهدف هو استرجاع المدرسة العمومية لدورها في التلقين وترسيخ القيم الوطنية والدينية.
كما أبرز أن التصورات التي وضعتها الحكومة ليست نهائية، بل هي اجتهادات مبنية على تقارير ومعطيات ميدانية، وأن الإصلاحات تسير بوتيرة متسارعة لخلق أثر ملموس لدى المواطنين.
وختم بايتاس بالتنويه بمجهودات المصالح الأمنية في احترام القانون، مؤكدا أن الحوار يبقى الفضاء الوحيد لحل الخلافات والتعبير عن المطالب الاجتماعية.
20 دقيقة :













