عرفت لجنة التعليم والثقافة والاتصال بمجلس النواب نقاشا حادا حول ميزانية وزارة الشباب والثقافة والتواصل، تمحور حول إصلاح الإعلام العمومي وضعف البرامج الموجهة للشباب.
فريق التجمع الوطني للأحرار دعا إلى “عقلنة المشهد الإعلامي العمومي” وبناء قطب وطني قوي لمحاربة الأخبار الزائفة، فيما اعتبر فريق الأصالة والمعاصرة أن سنة 2025 شهدت “منجزات مهمة” في الثقافة والشباب، مطالبا بفضاءات رقمية لفائدة الشباب القروي.
في المقابل، نبهت المعارضة إلى استمرار القيود على حرية التعبير وهيمنة خطاب الحكومة على الإعلام العمومي، معتبرة أن القنوات الوطنية فقدت جاذبيتها أمام المنافسة الرقمية.
كما انتقد الحركيون ضعف ميزانية قطاع الشباب وغياب الأثر الميداني للبرامج، في حين حذر فريق التقدم والاشتراكية من “قنبلة اجتماعية” تهدد 1.5 ملايين شاب خارج الدراسة والعمل، داعياً إلى إصلاح عاجل يعيد الثقة لهذه الفئة.













