أكد محمد شوكي، رئيس حزب التجمع الوطني للأحرار، أن الحزب يدخل المرحلة السياسية المقبلة بمنطق الاستمرارية وترسيخ المكتسبات التنظيمية والسياسية، مع استشراف المستقبل بثقة ومسؤولية، مستندا إلى أرضية تنظيمية قوية أرسيت خلال السنوات الماضية.
وأوضح، خلال استضافته ببرنامج “مع الرمضاني”، أن مساره داخل الحزب كان تدريجيا من مهام تنظيمية محلية وجهوية إلى مواقع برلمانية وقيادية، معتبرا أن ذلك يعكس ثقافة حزبية قائمة على التدرج والاستحقاق وتحمل المسؤولية.
وشدد شوكي على أن حزبه سيواصل نهج القرب والإنصات والحضور الميداني، مع الحفاظ على دينامية مبادرات “مسار الثقة” و“مسار التنمية” و“مسار الإنجازات”، وتعزيز الثقة مع الشباب والتفاعل مع انتظارات المواطنين.
وفي ما يتعلق بعلاقة الحزب برئيس الحكومة عزيز أخنوش، أكد أن العمل يتم في إطار مؤسساتي واضح، حيث يواصل أخنوش قيادة الحكومة والأغلبية، بينما يضطلع رئيس الحزب بالأدوار التنظيمية والسياسية، في انتقال قيادي اتسم بالسلاسة والانسجام.
كما أبرز أن جولات الإنصات التي شملت مختلف جهات المملكة عززت تماسك الحزب وجددت الثقة في قدرته على خوض الاستحقاقات المقبلة بوحدة داخلية ورؤية واضحة لمواصلة الإصلاحات وتحسين معيش المواطنين.
وبخصوص الحصيلة الحكومية، أكد شوكي أن الأغلبية اختارت التواصل المباشر لشرح المنجزات، مع الإقرار بوجود أوراش تتطلب مزيدا من الجهد والتسريع، مشددا على أن تقييم الأداء يبقى بيد المواطنين في نهاية المطاف.
وختم بالتأكيد على أن المرحلة المقبلة ستظل مؤطرة بثلاثة ثوابت: القرب والعمل الميداني، تثمين المنجز الحكومي، والحفاظ على تماسك الأغلبية، بما يخدم الاستقرار والإصلاح في أفق الاستحقاقات القادمة
20 دقيقة : هيئة التحرير













