دافع عزيز أخنوش بقوة عن حصيلة حكومته خلال جلسة مشتركة للبرلمان، معتبراً أن الانتقادات التي تستهدف الأداء الحكومي “تتجاهل السياق العام” وتحاول “تجزيء النتائج وعزلها عن ظروفها الحقيقية”.
وأكد رئيس الحكومة أن المرحلة التي اشتغلت فيها حكومته تميزت بتحديات “بنيوية وعالمية” وليست ظرفية فقط، مشدداً على أن ما تحقق جاء نتيجة عمل متواصل في سياق صعب، طبعته أزمات دولية وتداعيات الجفاف.
وفي رده على المعارضة، شدد أخنوش على أن حكومته “لا تدعي الكمال”، لكنها ترفض ما وصفه بـ“منطق التبخيس والمزايدة”، معتبراً أن المغاربة أصبحوا قادرين على التمييز بين “من يتحمل المسؤولية ومن يكتفي بالانتقاد”.
وأضاف أن الفريق الحكومي اشتغل بمنطق الانسجام، حيث وضع أعضاؤه “خدمة الصالح العام فوق أي اعتبار سياسي أو فئوي”، معتبراً أن الإصلاحات التي تم إطلاقها لم تكن سهلة، بل تطلبت “جرأة في اتخاذ القرار ووضوحاً في الرؤية”.
وختم أخنوش بالتأكيد على أن حكومته ستواصل تنفيذ أوراشها الإصلاحية، رغم الانتقادات، في أفق تحقيق نتائج ملموسة على أرض الواقع.
20 دقيقة : هيئىة التحرير













