ميديابارت: “في البرلمان الأوروبي.. يمكن للمغرب أن يعوّل على أصدقائه الفرنسيين”

21 يونيو 2021
ميديابارت: “في البرلمان الأوروبي.. يمكن للمغرب أن يعوّل على أصدقائه الفرنسيين”

أوضح مقال لموقع “ميديا بارت” الفرنسي أنّ بإمكان المغرب أن يعوّل على أصدقائه الفرنسيين في البرلمان الأوروبي، مشيراً أنّ البرلمانيين الفرنسيين يشكلون مجموعة للدفاع عن المصالح المغربية.

المقال الذي جاء بعنوان “في البرلمان الأوروبي .. يمكن للمغرب أن يعوّل على أصدقائه الفرنسيين”، أوضح أنه خلال التصويت على قراره الرافض لما اعتبره “استخدام المغرب للقاصرين غير المصحوبين بمرافقين للضغط السياسي على إسبانيا”، صوّت 64 برلمانيا فرنسيا من بين 79 نائبا صوتوا القرار وامتنعوا عن انتقاد المغرب.

وصوّت خمسة عشر برلمانيا فرنسيا عن الأغلبية الرئاسية ضد القرار، فيما رفض سبعة آخرون التصويت عليه. في حين رفض التصويت النواب الأوروبيون الستة عن حركة “فرنسا الأبية” اليسارية. وكذلك معظم المنتخبين الفرنسيين عن حزب “الجمهوريون” اليميني المحافظ. ونواب حزب “التجمع الوطني” اليمني.

القرار الذي صوت عليه 397 نائبا، رفضه 85، امتنع عن التصويت 196، تضيف الصحيفة الإخبارية أنه لقي رفضاً كبيراً بين النواب الفرنسييين، الذين رأوا أنه ينطوي على مجموعة من التجاوزات والسرديات غير الصحيحة.

ناتالي لوازو، رئيسة كتلة الأغلبية الرئاسية الفرنسية في البرلمان الأوروبي، قالت في تصريح للصحيفة إن القرار “يخطئ بتجاوزاته في صيغ معينة”. مقدّمة المثال بإشارته إلى أن “معظم الأطفال يعتقدون أنهم كانوا فقط يشاركون في رحلة مدرسية بسيطة إلى سبتة”.

وأضافت النائبة الفرنسية، أن القرار الأروبي، لم يذكر “ما تحدثت عنه التحقيقات بشأن سوء معاملة الشرطة الاسبانية للمهاجرين”، مشددة على أنه “من الضروري ألا يتوقف الحوار بين الاتحاد الأوروبي والمغرب عند توجيه أصابع الاتهام إلى المغرب بشأن قضية الهجرة”.

يشار إلى أنّ البرلمان المغربي، استنكر الجمعة الماضي مضمون القرار الأوروبي، حيث أكّد أنه “ينطوي على العديد من الأكاذيب”، مشددا “على الوضع القانوني” لسبتة الواقعة شمال المملكة باعتبارها “مدينة مغربية محتلة”.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

باستمراركم في تصفح هذا الموقع، نعتبر أنكم موافقون على استخدامنا لملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" أو التقنيات الأخرى المماثلة لها والتي تتيح قياس نسب المتابعة وتقترح عليكم خاصيات تشغيل ذات صلة بمواقع التواصل الاجتماعي أو محتويات أخرى أو إعلانات قائمة على خياراتكم الشخصية

موافق