في رسالة موجهة إلى كل من الأمين العام ورئيس اللجنة التحضيرية للمؤتمر الرابع لحزب الأصالة و المعاصرة، طالب عبدالسلام بوطيب ، المرشح للأمانة العامة للبام بعقد ندوة تناظرية بين كافة المرشحين الذين عبروا رسميا عن رغبتهم للترشح لقيادة الحزب لعرض رؤيتهم السياسية و خطتهم التنظيمية أمام أعضاء الحزب.
وجاء في الرسالة:
”
المغاربة – جميعا- سئموا من العزف علي أوتار ألامهم الاقتصادية و الاجتماعية؛ كما
سئموا من الكذب و الشعبوية المقيتة؛ التي لم تعد تطيل صبر أحد. لذا فدعوتنا لعقد
هذه المناظرة هي دعوة للتفاعل ليس فقط مع مناضلي و مماطلات حزبنا؛ بل هي دعوة
للتفاعل مع الفئات العريضة من الشعب المغربي ؛ الذي يستحق كل التكريم؛ و التي
يشكلها شبابها الغالبية العظمى.
شبابنا أيها السيدين المحترمين لم يعد يستوعبها الخطابات التقليدية التي تنهل من
معين تاريخ المقاومة؛ و لا من معين تاريخ اليسار؛ و لا من معين الإسلام السياسي و
لا من معين الخطاب القومي البائد، و ان كان بعضهم، و في مناطق محددة تتطلب –
تناولا خاصا- ما زالت تغريهم الخطابات القائمة على فائض الداكرة التي تقدم ولو قيد
أنملة،بقدرما تعقد أمورنا السياسية أكثر لفائدة من لا يريد ان نتقدم اجحتماعيا و
سياسيا و ديمقراطيا أكثر ، شبابنا أيها السيدين المحترمين يحتاج الي عروض جديدة في
السياسية و الاقتصاد و الثقافة.
أيها السيدين المحترمين، دعوتي هذه هي دعوة تفاعلية مع بعض الأفكار الجدية
المقترحة خلال الأسابيع الأخيرة علي الساحة الثقافية و السياسية المغربية؛ كما هي
كذلك دعوة لإعطاء معني و دلالة لمؤتمر حزبنا الذي ينعقد في ظروف غير صحية تنظيميا.
السيدين المحترمين ؛ ان من شأن هذا المناظرة المساهمة في إنجاح مؤتمرنا ، و اعلاء الأجواء الفكرية و الثقافية المرافقة له ، و من شأنها كذلك ان تساعد كثير من مناطلات و مناضلي الحزب و عموم المغاربة و الرأي العام المحلي و الدولي علي ان تتعرف بدقة علي هويتنا و كينونتنا ، و أسباب وجودنا، و تساعدهم للإجابة علي السؤال المؤرق ؛ من نحن؟ و ماذا نريد؟”













