قام وزير التجهيز والماء، نزار بركة، بزيارة ميدانية إلى إقليم الحوز للاطلاع على مشاريع مائية تنموية في إطار التعاون المغربي-الألماني-الدنماركي ضمن برنامج “المجالات الترابية المستدامة: أنماط الحياة المستدامة والمرنة في المغرب”.
وشملت الزيارة، التي رافقه فيها سفيرا ألمانيا والدنمارك ومسؤولون من القطاع، تفقد ورش سد “تاسة ويركان” بجماعة مولاي إبراهيم، والذي يهدف إلى تطوير السقي المحلي، وإنعاش السياحة البيئية، وتعزيز الأمن المائي في المنطقة. كما تم تقديم شروحات من مختلف الشركاء حول الرؤية الاستراتيجية للمشروع، وسبل حماية النظم الإيكولوجية الهشة كمنتزه توبقال.
وأكد بركة أن المشروع، الذي يأتي تنفيذا للتعليمات الملكية السامية، يهدف إلى تحسين حكامة الموارد المائية، وحماية المنطقة من الفيضانات، إلى جانب دعم السكان عبر برامج تكوينية ومبادرات لتثمين المنتجات المحلية. كما أشار إلى قرب إعداد اتفاقية خاصة بحوض أوريكا لتعزيز الحماية البيئية والاستعمال المعقلن للمياه.
ومن جانبه، أشاد السفير الألماني روبرت دولغر بالتقدم الحاصل في إعادة إعمار المنطقة بعد زلزال شتنبر 2023، بينما نوهت السفيرة الدنماركية بيريت باس بالتعاون النموذجي بين المغرب وشركائه في إنجاز هذا المشروع المستدام.
ويستند المشروع إلى أربعة محاور رئيسية: تعزيز حكامة المياه، تنفيذ مشاريع مائية قروية مستدامة، دعم التعاونيات والمشاريع النسائية، وتعميم الممارسات المبتكرة. وتندرج هذه المبادرات ضمن برنامج وكالة تنمية الأطلس الكبير لتعزيز التنمية المحلية والمرونة في مواجهة التغيرات المناخية.
20 دقيقة : عادل بوحجاري












