هل تعود الحياة لجرادة؟ لقاء تنموي مع الوزيرة المنصوري يفتح باب الأمل

5 يوليو 2025
هل تعود الحياة لجرادة؟ لقاء تنموي مع الوزيرة المنصوري يفتح باب الأمل

يصنف إقليم جرادة ضمن المناطق الهشة التي تعاني من اختلالات تنموية مزمنة، نتيجة إغلاق المناجم وغياب بدائل اقتصادية حقيقية، ما انعكس سلبا على واقع الساكنة في مجالات التشغيل والبنية التحتية والسكن. هذا الوضع دفع عدد من المنتخبين المحليين إلى تكثيف جهودهم من أجل انتزاع مشاريع استعجالية تمكن الإقليم من استعادة ديناميته التنموية.

و في هذا السياق، انعقد لقاء تنسيقي هام جمع النائب البرلماني رضوان بوكطاية، ورؤساء جماعات ترابية بالإقليم، بوزيرة إعداد التراب الوطني والتعمير والإسكان، فاطمة الزهراء المنصوري، بحضور رئيس الفريق النيابي أحمد التويزي، وذلك لتدارس سبل دعم المشاريع التنموية وتسريع وتيرة تنفيذها.

الاجتماع شكل مناسبة لطرح التحديات التي تواجهها الجماعات الترابية بالإقليم، مع تقديم مقترحات عملية لإدماجها ضمن سياسات الوزارة، خاصة في مجالات الإسكان، تأهيل المراكز القروية، والبنيات الأساسية. من جهتها، أكدت الوزيرة استعداد مصالحها لدعم المشاريع ذات الأولوية بما يخدم ساكنة المنطقة.

النائب البرلماني بوكطاية شدد على أهمية التنسيق المؤسسي والعمل الترافعي الجاد من أجل تحقيق تنمية مجالية منصفة تعيد الأمل لسكان الإقليم.

ورغم ما طبع اللقاء من جدية ومسؤولية، إلا أن الساكنة تظل تنتظر تفعيل الوعود على أرض الواقع، بعيد عن منطق الشعارات والمصالح الحزبية الضيقة. كما يبقى من الضروري تغليب المصلحة العامة للإقليم وجهة الشرق ككل، مع إعادة النظر في تركيبة بعض الهيئات التنموية التي عجزت لسنوات عن تقديم نتائج ملموسة. وفي المقابل، تسجل إشادة خاصة بالدور الفعال لوزيرة التعمير في مواكبة أوراش التنمية، وإصرارها على تحويل التوصيات إلى برامج قابلة للتنفيذ لفائدة الساكنة.

20 دقيقة : عادل بوحجاري

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

باستمراركم في تصفح هذا الموقع، نعتبر أنكم موافقون على استخدامنا لملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" أو التقنيات الأخرى المماثلة لها والتي تتيح قياس نسب المتابعة وتقترح عليكم خاصيات تشغيل ذات صلة بمواقع التواصل الاجتماعي أو محتويات أخرى أو إعلانات قائمة على خياراتكم الشخصية

موافق