دقت النائبة البرلمانية نادية القنصوري ناقوس الخطر بشأن أزمة ندرة المياه التي تعيشها جهة فاس-مكناس، محذرة من تداعياتها الخطيرة على السكان والفلاحة والماشية، وما قد تسببه من تهديد مباشر للأمن الغذائي الوطني.
وفي سؤال كتابي موجه إلى وزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، شددت القنصوري على أن الوضع لم يعد ظرفيا، بل تحول إلى أزمة هيكلية تجبر العديد من الفلاحين على مغادرة أراضيهم والتخلي عن أنشطتهم.
وانتقدت النائبة المفارقة بين وفرة المياه في بعض السدود بالجهة، واستمرار معاناة عدد من المناطق من العطش، مرجعة ذلك إلى التأخر في إنجاز الحلول التقنية اللازمة لتوزيع الموارد بشكل عادل وفعال.
وختمت القنصوري بمساءلة الوزير حول التدابير الفورية التي تعتزم الحكومة اتخاذها لتأمين حق المواطنين في الماء، متسائلة: “إلى متى سيظل العجز التقني حاجزا أمام تلبية هذا الحق الأساسي؟”.
20 دقيقة : عادل بوحجاري













