بينما جمدت مدن مغربية أنشطتها الفنية تضامنا مع احتجاجات جيل Z، اختارت وجدة أن تواصل المهرجانات وكأنها خارج السياق،بالرغم من كونها أول مدينة شهدت أعمال عنف وتخريب أدت إلى إصابات واعتقالات،ومع استمرار الاحتجاجات.
فنانون بارزون مثل ريم فكري، جايلان، زكرياء البنج وInkonnu أعلنوا إلغاء أو تأجيل حفلاتهم داخل المغرب وخارجه، معتبرين أن الاحتفال لا ينسجم مع وضعية وطنية حرجة. حتى حفلات و مهرجانات كبرى بمشاركة فنانين عرب تم تأجيلها إلى موعد لاحق.
ورغم أن مدينة وجدة تعيش أزمات حادة ومنذ مدة خاصة في النقل وارتفاع معدل الجريمة و تزايد مهول في نسبة البطالة، فإن القلة المحتكرة للمشهد فيها التي لايهمها الوطن بقدر ما يهمها الحفاظ على كراسيها و مناصبها و منافعها ، تصر على الاستمرار و برمجة أنشطتها الفنية، متجاهلة احتجاجات الشباب ومطالبهم الاجتماعية.
هذا الواقع فجر دعوات إلى محاسبة المتورطين في أزمة النقل وفتح تحقيق شفاف حولها، مع افتحاص ميزانيات الهيئات المنتخبة والجمعيات المستفيدة من دعم المهرجانات. كما طرحت مطالب بمراجعة العلاقات القائمة بين المجالس والمؤسسات ووكالة تنمية أقاليم الشرق مع مختلف الاشخاص، وفحص ميزانياتها وأوجه صرفها والتدقيق في شركاتها، مع التشديد على ضرورة وضع حد نهائي لاحتكار المعلومة وهيمنة المحسوبية والزبونية،و ابعاد الفئة الفاسدة من المسؤولية ..
20 دقيقة : عادل بوحجاري












