تتواصل معاناة مرضى السرطان بإقليم جرسيف في ظل غياب مركز مختص لعلاج الأورام، ما دفع بالملف إلى قبة البرلمان من جديد.
وفي هذا السياق، وجهت فاطمة الزهراء باتا، النائبة البرلمانية عن المجموعة النيابية للعدالة والتنمية بالشرق، سؤالا كتابيا إلى وزير الصحة والحماية الاجتماعية أمين التهراوي، بشأن الوضع الصحي لمرضى السرطان بالإقليم.
وأوضحت النائبة أن المرضى يضطرون للتنقل إلى مدن بعيدة مثل وجدة وفاس لتلقي العلاج الكيماوي أو الإشعاعي، وهو ما يشكل عبئا ماديا ونفسيا كبيرا، ويؤثر على انتظام العلاج ونجاعته.
كما نبهت إلى أن الجمعيات المحلية، التي تقوم بدور أساسي في مواكبة المرضى والتخفيف من معاناتهم، حُرمت من الدعم المالي اللازم لإنجاز برامجها الاجتماعية والصحية.
وساءلت باتا الوزير عن الإجراءات المزمع اتخاذها لتوفير خدمات علاج السرطان داخل الإقليم، أو إقرار آليات دعم فعالة للتنقل والمتابعة الطبية والنفسية، إضافة إلى الخطوات الكفيلة بإنصاف الجمعيات وتعزيز دورها في مرافقة المرضى.
20 دقيقة : عادل بوحجاري












