«الإيكو فيلاج» يحول الاصطياف إلى فضاء للتربية البيئية بشاطئي الأمم والصخيرات

7 أغسطس 2026
«الإيكو فيلاج» يحول الاصطياف إلى فضاء للتربية البيئية بشاطئي الأمم والصخيرات

أطلقت ريضال فضاء «الإيكو فيلاج» بشاطئي الأمم والصخيرات، ضمن برنامج «شواطئ نظيفة» الذي تشرف عليه مؤسسة محمد السادس لحماية البيئة، بهدف تعزيز الوعي البيئي لدى الأطفال والأسر خلال الموسم الصيفي.

ويقدم الفضاء برنامجا يوميا يجمع بين الترفيه والتوعية، من خلال ورشات لفرز النفايات وترشيد استهلاك الماء والطاقة والمحافظة على الساحل والتنوع البيولوجي، إلى جانب ألعاب وأنشطة رقمية تسعى إلى تحويل المفاهيم البيئية إلى سلوكيات عملية.

وتشمل المبادرة تجهيزات تراعي مبادئ الاستدامة، من بينها استخدام الطاقة الشمسية والمواد المعاد تدويرها، فضلا عن التشجيع على الحد من البلاستيك أحادي الاستخدام.

كما تواكب ريضال عمليات النظافة والتوعية وتحسين ظروف استقبال المصطافين بالشاطئين، اللذين حافظا على علامة «اللواء الأزرق» خلال سنة 2026، إذ يواصل شاطئ الصخيرات حملها للسنة التاسعة عشرة على التوالي، فيما يحتفظ بها شاطئ الأمم منذ نحو سبع سنوات.

وتندرج المبادرة ضمن توجه يروم جعل التربية البيئية جزءا من تجربة الاصطياف، وتعزيز انخراط الأطفال والأسر في حماية الساحل وترسيخ الممارسات المستدامة.

20 دقيقة : عادل بوحجاري

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

باستمراركم في تصفح هذا الموقع، نعتبر أنكم موافقون على استخدامنا لملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" أو التقنيات الأخرى المماثلة لها والتي تتيح قياس نسب المتابعة وتقترح عليكم خاصيات تشغيل ذات صلة بمواقع التواصل الاجتماعي أو محتويات أخرى أو إعلانات قائمة على خياراتكم الشخصية

موافق