20 دقيقة/ م.مشيور
طرح رئيس اللجنة المكلفة بالمرافق العامة والخدمات بمجلس عمالة وجدة محمد بيبودة، مجموعة من الأسئلة على الكاتب العام لولاية جهة الشرق، أثناء انعقاد دورة المجلس العادية لشهر شتنبرالجاري. وانصبت معظم الأسئلة حول جائحة كورونا، والخدمات المقدمة للمرضى بمستشفى الفارابي. وأثار في السياق ذاته موضوع التحاليل المخبرية للمصابين، وطلب من المسؤولين توضيحا فيما يردده المواطنون بأن “هناك من تجرى له التحاليل، وهناك من يطلب منه الذهاب إلى الخواص”.
وفي معرض تدخله رفع إلى الكاتب العام لولاية جهة الشرق ملتمسا بفتح المساجد لأداء صلاة الجمعة. وعلل محمد بيبودة طلبه بقوله:”الأسواق والفضاءات تعج بالمواطنين دون احترام التدابير الاحترازية والتباعد الجسدي، في حين تبقى المساجد أكثر التزاما بالمبادئ التوجيهية بمختلف التدابير الوقائية التي تمكن من احترام معايير الصحة والسلامة. مضيفا أن صلاة الجمعة بالمسجد “سيكون لها دورا فعالا في مجال التوعية والتحسيس بمخاطر وباء كوفيد 19”. لافتا إلى أن الناس تسمع لخطيب الجمعة ولتوجيهاته، نظرا لمكانته الرمزية في الدين الإسلامي. وردا على ملتمس العضو الإقليمي، قال المسؤول الولائي إن قرار فتح المساجد هو من اختصاص وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية.
وكانت الوزارة أعلنت يوم الأربعاء 15 يوليوز 2020، إعادة فتح المساجد، تدريجيا، في مجموع التراب الوطني لأداء الصلوات الخمس، مع مراعاة الحالة الوبائية المحلية وشروط المراقبة الصحية التي ستدبرها لجان محلية بأبواب المساجد. وأبقت الوزارة المساجد مغلقة بالنسبة لصلاة الجمعة إلى أن يعلن، في وقت لاحق، عن التاريخ الذي ستفتح فيه لأداء هذه الصلاة.












