عماد الدين تزريت//20دقيقة
نشرت المقاولة والفاعلة السياسية والجمعوية بمراكش، تدوينة عبر حائطها الفايسبوكي، تفيد بأن مدينة مراكش تمر بأصعب فترة في تاريخها، اقتصاد مشلول وبطالة متفشية وقدرة شرائية محدودة، وانسداد في الأفق بسبب عدم وضوح الرؤية، مشيرة إلى أن “هادشي كامل صابرين عليه الناس لأنه من تداعيات الوباء”.
وأضافت، أن الشيء الغير المفهوم هو الغياب التام لأي استراتيجية للتخفيف من الآثار الاقتصادية للجائحة رغم الانخفاض الملحوظ لحالات الإصابة واستقرار مؤشر العدوى، ومن جهة أخرى يحس المراكشيون بظلم يطالهم جراء الإقصاء الممنهج للمدينة والجهة من الاستثمارات والأوراش الكبرى، وكأن قدر المدينة وساكنتها هو العمل في قطاع السياحة الهش الذي يتأثر بالأحداث في المنطقة، ولا يساير التغيرات العلمية حتى يصبح صناعة قائمة بذاتها.
واختتمت تدوينتها، بتوجيه رسالة للمسؤولين مفادها أنه على الجميع تحمل مسؤولياتهم من أجل الخروج من عنق الزجاجة، منتخبين ومسؤولين محليا جهويا ومركزيا، مؤكدة أن جهة مراكش-آسفي لها من المؤهلات ما يمكنها من منافسة جهات الدار البيضاء وطنجة لتساهم في التنمية الاقتصادية وضخ إيرادات لخزينة الدولة ومشيرة إلى أن مراكش ليست مجرد طنجية !













