خالد الشادلي/20دقيقة
لم تترك الحكومة أي فرصة حقيقية لإنقاذ القطاع السياحي من الانهيار بمدينة مراكش، بعد الإغلاق الذي دام أكثر من 10 أشهر، خاصة في ظل تمديد الحجر الليلي، وحالة الطورائ التي خنقت القطاع بشكل كبير، وهذا الوضع المأساوي أثر على القطاع، إذ المئات من المشتغلين فقدوا وظائفهم، بل هناك من المؤسسات الفندقية أعلنوا عن إفلاسهم، وهذا مؤشر قوي بقرب انهياره، لا سيما اذا استمرت الحكومة في قراراتها غير منطقية.
وضعت الحكومة أصحاب المؤسسات السياحية بمراكش في حالة الشلل تام، وضيقت عليهم سبل الخيارات الضعيفة أصلا في الانطلاقة من جديد، فحسب العاملين أن العائدات السياحية تراجعت بشكل خطير، نظرا لتراجع عدد الوافدين سواء المغاربة أو الاجانب.
تضرر قطاع السياحة بشكل ملحوظ بالمقارنة مع القطاعات الأخرى، خاصة أن أغلب مداخيل مدينة مراكش تأتي من هذا القطاع، نتيجة الإغلاق التام للعديد من الوحدات السياحية وتسريح العمال، بالإضافة إلى إفلاس مجموعة من المحلات التجارية المختصة في الصناعة التقليدية.
ويطالب المشتغلين في القطاع السياحي من الحكومة التقديم لهم الدعم، ومنحهم المزيد من الامتيازات،عبر إعفائهم من الضرائب وتمديد المهلة لتسديد الديون للعاملين في هذا القطاع، وذلك لتخفيض عنه الأثار الجانبية المترتبة عن الإجراءات الاحترازية.














اولا أود أن أشكر الأخ الصحفي خالد على المقال الذي بالفعل مقال يحمل كل معاني المعانات والإضطهادات التي يعيشها القطاع السياحي بمراكش وبالمغرب بصفة عامة .