أحدث سوق القرب بمدينة بميسور بأموال باهضة دون تحقيق الاهداف المتوخاة بشراكة بين الجماعة الترابية ميسور التي وفرت العقار والمبادرة الوطنية للتنمية البشرية، وذلك من أجل تنظيم الباعة المتجولين داخل أحياء المدينة وتجميعهم في هذا المكان وخصوصا بائعي فواكه والخضر.
وبعد مرور حوالي سنتين تقريبا تبين بأن هذا السوق النموذجي هو مشروع فاشل صرفت عليه أموال طائلة دون جدوى وبالتالي فإن هذا السوق النمودجي يحتاج الى إعادة النظر من طرف الجهات المسؤولة، إذ لا يعقل أن يتم صرف أموال طائلة في إنجاز هذا المشروع دون نتيجة، علما أن مجموعة من البائعين كانوا مسبقا يرفضون الانتقال إليه، لأنه يوجد في موقع غير مناسب للبيع والشراء ولا يقصده المواطنين للتبضع وهو ما سيكبد تجاراهم خسائر فادحة.
20دقيقة//محمد بلحاج












