أضحى الفضاء الترفيهي المعروف بحديقة سندباد، المتواجد على مستوى عين الذياب بالدار البيضاء، يثير تذمر الزوار بسبب أثمنة الدخول وحالة المرافق المتواجدة به.
ففي الوقت الذي يتوافد على هذا الفضاء العديد من المواطنين رفقة أطفالهم لقضاء يوم استجمام بداخله، عبر اللعب والاستمتاع بمشاهدة الحيوانات المروضة، يطالب كثير منهم بتحسين الخدمات المقدمة به.
الزائر مبارك، القادم من مدينة الجديدة رفقة أسرته الصغيرة، صدم بكون الفضاء الترفيهي “سندباد” ليس بتلك الصورة الجميلة التي يتم الترويج له من خلالها، والتي تجتذب الزوار.
وقال مبارك، في حديث لجريدة هسبريس الإلكترونية، إنه حل بهذا الفضاء رفقة طفلتيه وزوجته للترفيه عن نفسه وأسرته، “غير أن الوضع لا يفي بالغرض، بالنظر إلى غياب معظم الخدمات وكذا غلاء تذاكر الولوج وركن السيارة، ناهيك عن غياب عدد من أنواع الحيوانات التي يرغب الأطفال في مشاهدتها”.
من جهته، تحدث جواد عن الحديقة بتذمر في تدوينة له على صفحة “save casablanca” على “فيسبوك”، موردا أن ثمن تذكرة الولوج مختلف عن الثمن المشار إليه في الموقع الإلكتروني الخاص بالحديقة، إضافة إلى إرغام الزوار على دفع 20 درهما مقابل ركن السيارة.
وقال جواد: “بعدما وعدنا الأطفال اللّي جاوْ معانا باللّي غايْشوفو الحيوانات، دْخلْنا وْحَسّيتْ بأكبر إحراج مع الأولاد ملّي لقيت 90% دْيالْ الحيوانات ماكايْنينْشْ، بْقينا نْضَوْرو بْحال الحُمّاقْ تمّا”، مضيفا أن “الحديقة والبحيرة في حالة يرثى لها، وبعض الألعاب مخادامينْشْ”.
مواطن آخر كتب معبرا عن استيائه وتذمره من وضعية هذه الحديقة: “والله حتى حْشومَة تْخلَّصْ 75 درهمْ عْلى طفل وْملّي كتدْخُلْ ماكتلْقى حتى شي حاجة تحمَّرْ الوجه”.
وحاولت جريدة هسبريس الإلكترونية التواصل مع إدارة الشركة المشرفة على تدبير هذه الحديقة، بيد أن الهاتف ظل يرن دون مجيب.
ومعلوم أن حديقة سندباد تمتد على مساحة تناهز 32 هكتارا، وتندرج ضمن مشروع حديقة أركيولوجية تم تشييدها قصد خلق فضاء ترفيهي من مستوى عال.












