20 دقيقة / م. مشيور
عقد مجلس جهة الشرق اليوم الاثنين، أول دورة له بعد جلسة انتخاب الرئيس ونوابه. وحظيت النقطة المدرجة في جدول أعمال الدورة العادية لشهر أكتوبر 2021، “مشروع النظام الداخلي لمجلس الجهة”، بالمصادقة عليها بأغلبية الأصوات مقابل رفص عضو واحد. وتميزت النقطة الأولى بنقاش من طرف محمد توفيق (الممثل الوحيد لحزب العدالة والتنمية داخل المجلس). وأوضح هذا الأخير أن معارضته “ليست من أجل المعارضة، وإنما لتصحيح المسار وتقديم مقترحات”.

وفي السياق ذاته طلبت عضوة من حزب الاتحاد الاشتراكي الموحد، كلمة أشارت فيها أن “فريقها سيصطف إلى جانب المعارضة البناءة”. وأثار هذا التدخل حفيظة ممثل حزب “البيجيدي”، متسائلا عن غياب “هذه المعارضة أثناء التصويت على انتخاب الرئيس ونوابه”. لافتا إلى أن “هذا الاصطفاف الجديد، يدخل ضمن البحث عن مقاعد باللجان الدائمة للمجلس”. وفي خضم هذا النقاش، رد رئيس مجلس جهة الشرق عبد النبي بعيوي، بالقول :”إن كل فريق له حق التموقع في الأغلبية أو المعارضة”. مذكرا بأن الاصطفاف بين الفرق “يشهده البرلمان والمجالس المنتخبة، ولا يقتصر على مجلس جهة الشرق”. مرحبا في نفس الوقت بدور “المعارضة البناءة كقوة اقتراحية”. حسب تعبيره.

وفي تصريح لرئيس جهة الشرق، قال عبد النبي بعيوي:”إن النظام الداخلي الذي يعتبر بمثابة خارطة الطريق، تم المصادقة عليه بإجماع. وتبقى 3 نقط متبقية ليوم الخميس 14 أكتوبر الجاري”. مضيفا أن النقط تتضمن “تكوين اللجان الدائمة للمجلس والمصادقة عليها”، وانتخاب رؤساء اللجان الدائمة للمجلس ونوابهم”. في حين اعتبر ادراج نقطة “دراسة مشروع ميزانية جهة الشرق برسم السنة المالية 2022” في أول دورة للمجلس، من شأنه “التعجيل بإخراج المشاريع إلى حيز الوجود، وتفادي أي تعطيل لأشغال المجلس”.
ومن المنتظر بعد المصادقة على مشروع الميزانية الأسبوع المقبل، إحالة هذه النقطة على وزارة الداخلية قبل 5 نونبر القادم.












