بعد تهديدهم بالاعتصام .. مسؤولو الصحة بوجدة يتوصلون إلى حل مع تقنيي الإسعاف

11 فبراير 2020
بعد تهديدهم بالاعتصام .. مسؤولو الصحة بوجدة يتوصلون إلى حل مع تقنيي الإسعاف

توصل مسؤولو قطاع الصحة بوجدة اليوم الثلاثاء، إلى توافق مع التقنيين في النقل والإسعاف الصحي. وبموجب الاتفاق الذي جرى بحضور المدير الجهوي للصحة بجهة الشرق، ومندوب وزارة الصحة بعمالة وجدة أنجاد، والكاتب الجهوي والكاتب الإقليمي للنقابة الوطنية للصحة العمومية، العضو المؤسس للفيدرالية الديمقراطية للشغل، فإن التقنيين سيتم الحاقهم في نهاية شهر مارس القادم، بمهامهم كتقنيي النقل والإسعاف الصحي بمستشفى الفارابي بوجدة.

وكان التقنيون المعنيون دخلوا يوم أمس في اعتصام مفتوح، احتجاجا على تعيينهم بمصلحة الاستقبال والفوترة. وساندتهم في ذلك النقابة المنضويين تحتها FDT.

وسبق للتقني الإسعاف والنقل الصحي أن راسلوا المندوب الإقليمي للصحة بوجدة، واشتكوا في رسالتهم (توصلت جريدة “20 دقيقة” بنسخة منها) الوضعية الإدارية و”الإجحاف والحيف الذي طالهم بعد تكليفهم بمهام الاستقبال والفوترة، التي لا تدخل ضمن اختصاصهم”. وطالبوا بتعيينهم في المهام المتمثلة في الإسعاف والنقل الصحي، المنصوص عليها في المذكرة الوزارية عدد 172 الصادر بتاريخ 27 أكتوبر 2009.

 وتعتبر مهنة التقني في الإسعاف والنقل الصحي من بين الوظائف الجديدة بالمغرب، والشائع بين العموم هو أن من يتولى قيادة سيارة الإسعاف هو مجرد سائق عادي (شيفور).

ففي سنة 2005 أقدمت وزارة الصحة على فتح معهد لتكوين التقنيين في الإسعاف والنقل الصحي، والمرتبطين أساسا في عملهم بما يسمى خدمة المساعدة الطبية الإستعجالية SAMU أسوة بالتجربة الفرنسية في هذا المجال. بالإضافة إلى استنادها لتقارير ودراسات قامت بها وزارة التجهيز والنقل والتي أكدت أن نسبة 80٪ من الوفيات الناتجة عن حوادث السير، لا تقع في مكان الحادث بل أثناء القيام بنقل الضحايا نحو المراكز الإستشفائية. مما يعني ضرورة الاهتمام بالنقل الصحي والتدخلات الاستعجالية ما قبل الاستشفائية، فكان الهدف من إحداث هذه المعاهد المتعددة. وعادة ما يجد التقنيون في مجال الإسعاف والنقل الصحي أنفسهم بعد التخرج من المعهد، في مراكز لا تناسب تخصصهم. في حين تسند مهمة نقل المرضى لموظفين لا علاقة لهم بالإسعاف.

20 دقيقة/ مولود مشيور

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

باستمراركم في تصفح هذا الموقع، نعتبر أنكم موافقون على استخدامنا لملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" أو التقنيات الأخرى المماثلة لها والتي تتيح قياس نسب المتابعة وتقترح عليكم خاصيات تشغيل ذات صلة بمواقع التواصل الاجتماعي أو محتويات أخرى أو إعلانات قائمة على خياراتكم الشخصية

موافق