جريدة 20 دقيقة/مواكبة بالصور /الحسن قرمان.
تفعيلا لبرامجها الإشعاعية الأسبوعية وتزامنا مع إحتفالاتها المتوالية باليوم العالمي للمرأة،وفي إطار من التميز الإبداعي والتألق النشاطي لفضاءها البديع، إحتفت مؤسسة التفتح الفني للتربية والتكوين بعد زوال يوم الجمعة25مارس2022 بكافة تلميذاتها المنخرطين في ورشات المؤسسة الموضوعاتية(المسرح- الموسيقى- الفنون التشكيلية واللغات الحية) من خلال حفل حناء جماعي لإدخال البهجة والسرور على نفوسهن وإلتفاتة برنامجية تهدف إلى تشجيع الفتيات وتحفيزهن دراسيا بإعتبارهن نساء الغذ وحاملي مشعل التنمية المحلية والوطنية المستدامة. حفل نظم على شرفهن بحضور وازن للأمهات،أطر المؤسسة التربوية وبإشراف إداري ألمعي محكم الأناقة والتميز ذأبت على مأسسته وإستمراريته، الأستاذة الجليلةوالمربية الفاعلة جميلة أشتيوي، مديرة المؤسسة.نشطت فقراته الأستاذة النشيطة نادية المغراوي.شهد حفل الحناء هذا الذي أستهل بآيات بينات من الذكر الحكيم، الإستماع للنشيد الوطني، كلمة ترحيبية مركزة لمديرة المؤسسة،الاستاذة جميلة اشتيوي التي وضعت الحاضرات في سياق الحفل ودواعيه الإحتفائية مع تأكيدها على أملها المأمول في إنتزاع بسمة التقدير والحب المعطاء إتجاه هؤلاء التلميذات مع متمنياتها لهن بمستقبل زاهر. فقرات نوعية تتماشى مع المناسبة أفتتحت بقصيدة شعرية بالمناسبة وإهداء للنساء في عيدهن العالمي من إبداع إحدى التلميذات المتألقات، كما طبعها جو روحاني صرف بخاصة مع إقتراب شهر رمضان الكريم.هكذا كان للأمهات وفلذات أكبادهن موعد مع وصلات راقية من الأمداح النبوية وفن السماع من آداء فرقة نسائية متعاونة مع المؤسسة، عملية وشم الحناء للتلميذات، حفل شاي على شرف الحضور توج بتوزيع عديد الشواهد التقدير والشكر لكل المساهمات في إخراج هذا النشاط الإحتفالي لحيز التنفيذ والمشاركة في فعالياته.
نشاط آشعاعي كسابقيه نظمته مؤسسة التفتح الفني بإمكانيات أطرها الذاتية والخاصة في غياب تام لأي دعم رسمي من لدن الهيئات المنتخبة والمؤسسات الرسمية التي من أولى مهامها الإلتفات الواجب لمثل هكذا مؤسسات فنية تربوية ومكونة للأجيال الصاعدة خدمة عميقة وفي الأساس للتنمية التربوية المحلية والإقليمية، خاصة وأنها مؤسسة فريدة واحدة من نوعها على مستوى إقليم تازة، فهل من يد كريمة وعون مستدام من لدن المسؤولين لهذا الفضاء المبدع الجميل ولو بالمكتبيات ومستلزمات الأنشطة الدورية من قبيل(طبع الملصقات، الشواهد التقديرية، الجوائز التحفيزية، أدوات الصباغة والتشكيل…) وذلك أضعف الإيمان.













