مجلس جهة الشرق يصادق على دعم العصب الرياضية والجمعيات العاملة في الصحة والوالي يرد على أحد الأعضاء “الإنسانية أولا”

6 يونيو 2022
مجلس جهة الشرق يصادق على دعم العصب الرياضية والجمعيات العاملة في الصحة والوالي يرد على أحد الأعضاء “الإنسانية أولا”

20 دقيقة / م. مشيور

صادق مجلس جهة الشرق اليوم الاثنين 06 يونيو، على جميع النقط المدرجة في جدول أعمال الدورة الاستثنائية. وشَكَلَتْ النقط المتعلقة بالدراسة والمصادقة على مشاريع اتفاقيات الشراكة مع العصب الرياضية، والجمعيات المنضوية تحت لوائها، والجمعيات العاملة في مجال الصحة، (شكلت) محاور أساسية في الطرح والنقاش.

إذ اعتبر عضو معارض ينتمي لحزب العدالة والتنمية، أن الدعم الذي خَصصه مجلس جهة الشرق للعصب الرياضية، والجمعيات العاملة في مجال الصحة “إهدار للمال العام ومخالف لجملة من القوانين”، وصَوّتَ لوحده بالرفض على تلك النقط. مما استدعى ردا قويا من رئيس المجلس عبد النبي بعيوي، الذي أكد بأن كل القرارات التي يتخذها المجلس مُؤَشّرٌ عليها من طرف وزارة الداخلية. مضيفا أن المجلس “أَحْرَص على تطبيق المساطر القانونية”، مشددا على دعم العصب الرياضية وجميع الجمعيات التابعة لها في إطار عدالة اجتماعية. ونوه عبد النبي بعيوي بالنتائج التي حققتها الفرق والأندية الرياضية بجهة الشرق، سواء على مستوى كرة القدم (نهضة بركان) و(حسنية لازاري) أو كرة اليد (هلال الناظور).. ولفت إلى النتائج الفردية التي سجلها أبطال المنطقة الشرقية في جميع التخصصات، ووعد هؤلاء الأبطال بتخصيص دعم ورعاية لهم. وتوجه عبد النبي بعيوي إلى ممثلي العصب الرياضية الذين تابعوا أشغال المجلس بالقول:”هذا جهدي عليكم.. لو كانت الميزانية تسمح لدعمناكم أكثر”.

بدوره تدخل والي جهة الشرق – عامل عمالة وجدة أنجاد، وقال:”إن الفرق الرياضية شَرّفت الجهة الشرقية وساهمت في تسويق المنطقة”. وتساءل من كان يعرف مدينة بركان على المستوى القاري والدولي؟، “لما فازت بكأس الاتحاد الافريقي، الكل كان يبحث في محرك جوجل عن موقع مدينة بركان”. في السياق ذاته نَوّه معظم الأعضاء باتفاقية الشراكة مع العُصَب الشرقية، وطالبوا بمزيد من الدعم المالي للفرق والجمعيات لتشريف الجهة الشرقية في الملتقيات الوطنية والدولية.

وبخصوص النقطة المتعلقة باتفاقية الشراكة مع الجمعيات العاملة في مجال الصحة، تحدث بعض الأعضاء عن الأزمة المالية التي تعاني منها بعض الجمعيات (القصور الكلوي – أمراض السرطان – أمراض السُكري…). واعتبروا أن أي دعم يُخصصه مجلس جهة الشرق، هو بمثابة إنقاذ أرواح بشرية بمدن وجدة وجرادة وبوعرفة وفجيج وغيرها. وأشار عضو من مدينة جرادة، إلى أن الجمعيات العاملة في مجال الصحة كان لها دور مهم في تقديم يد العون لعدة مرضى.

وربطا بهذا الموضوع، ذكر رئيس مجلس جهة الشرق عبد النبي بعيوي حالات مرضية وأدوية باهظة الثمن، وأعطى مثالا على ذلك بنوع من دواء السرطان الذي يتجاوز مليون سنتيم. وقال “هل المريض قادر على شرائه، وهل الجمعية تستطيع توفيره لكل مريض بالسرطان؟”. هذه الحالات والوقائع دفعت والي جهة الشرق معاذ الجامعي إلى مخاطبة (العضو المعارض بالمجلس)، “نحن أكثر الناس حِرْصا على القوانين والشفافية، ولما تعترضنا حالات مرضية خطيرة، فإننا نترك كل شيء وراءنا ونعطي الأسبقية للإنسانية وإنقاذ الأرواح”.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

باستمراركم في تصفح هذا الموقع، نعتبر أنكم موافقون على استخدامنا لملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" أو التقنيات الأخرى المماثلة لها والتي تتيح قياس نسب المتابعة وتقترح عليكم خاصيات تشغيل ذات صلة بمواقع التواصل الاجتماعي أو محتويات أخرى أو إعلانات قائمة على خياراتكم الشخصية

موافق