أصدرت الفيدرالية المغربية لناشري الصحف بلاغا تستنكر فيه ما أقدم عليه رئيس الجمهورية التونسية قيس سعيد.
واضاف البلاغه أن هذه الدعوة التي استنكرتها دول افريقية عديدة و استنكرتها اليابان نفسها، يعتبر استهدافا للمملكة المــــــغربية وإعلانا صريحا عن موقف معاد لوحدتها الترابية، وكان من الطبيعي أن ينجم عنه رفض مغربي رسمي حازم يتناغم مع غضب شعبي من هذه الطعنة الغادرة وغير المفهومة من طرف الرئيس التونسي.
وأضافت الفيدرالية المــــــغربية لناشري الصحف التي أعلنت دائما أنها ليست محايدة في القضايا الوطنية لتعتبر المس بالوحدة الترابية عملا مدانا واستهدافا ليس للمغرب فقط ولكن لهذا الحلم المغاربي الوحدوي الذي لا يمكن أن يبنى على التقسيم والتفتيت والمناورة.
وأضاف المصدر ذاته، أن الرد المغربي القوي والصارم على هذا الاستهداف، وتعبير مختلف القوى والهيئات الوطنية وكل مكونات الشعب المغربي عن غضبها ورفضها للسلوك العدائي للرئاسة التونسية، هو رد لمملكة مست في وحدتها الترابية، وهي من تعرضت للمناورة وليس العكس، ولهذا تستغرب الفيدرالية لما تنشره بعض وسائل الإعلام التونسية ومنظماتها المهنية هذه الأيام، حيث تنتقد الصحافة المغربية، فقط لأنها انتصرت لوطنها ووحدته الترابية وكرامته.
وذكرت الفيدرالية المغربية لناشري الصحف في بلاغها بميثاق أخلاقيات مغاربي كان قد جرى التوقيع عليه عام 2012 بمدينة الحمامات بتونس وكنا طرفا فيه، وهو ما يفرض عليهم الابتعاد عن التشنجات والتجاذبات العقيمة وعما يتناقض مع مسؤوليتنا الاجتماعية ودورنا كمساهمين في ترجمة الطموحات المشروعة لشعوبنا.
واعتبرت الفيدرالية أن مسؤولية المؤسسات الإعلامية في الدول المغاربية هي أن تربط خطوطها التحريرية والإنسانية برابط الدفاع عن المستقبل واحترام وحدة الدول وأن تدرك أهمية دورها في الاصطفاف إلى جانب تطلعات وطموحات الشعوب من أجل الكرامة والديموقراطية والوحدة والتقدم
واختتمت الفيدرالية المغربية لناشري الصحف بلاغها باستحضار كل نداءاتها السابقة، لتعيد التأكيد بقوة على مركزية الوحدة الترابية لبلادنا والقضايا العليا لوطننا في كامل مواقفها ومقارباتها وعلاقاتها، وتجدد النداء للإعلاميين في البلدان المغاربية، وخصوصا في الشقيقة تونس الآن، للإنتصار للموضوعية السياسية والأخلاقية والمهنية، والحرص على احترام الإحساس الوطني للشعب المغربي. عن المكتب التنفيذي












