20 دقيقة/ كليميم
خلقت إدارة الوكالة الوطنيةللمحافظة العقارية والمسح العقاري والخرائطية حالة من الاحتقان والتوتر في الاقاليم الجنوبية للمملكة ،ما قوبل باحتجاجات ساكنة هذه المناطق، مدعومين بتجمعات قبلية أخرى مجاورة.
فاول احتجاج ضد الادارة المذكورة انطلق من مدينة العيون ،منذ شهور من قبل ملاك لكراير (اراضي فلاحية)فتم اجهاضه من قبل السلطات.وخلال الاسبوع الاول من غشت الاخير، عبرت قبيلة أيتوسى في وقفة حاشدة، بأسا عن تذمرها من ذات الادارة ،التي ادعى المحتجون أنها تحاول الترامي على أراضيهم وتحفظها دون سند قانوني، اوإتفاق مع ملاكيها.واليوم الأحد 18 شتنبر الجاري تعبر قبيلة أيت لحسن هي الأخرى بجماعة رأس اومليل القروية بإقليم كليميم ،عن غضبها مما يهددأراضيها ،حيث احتشد المئات من أبناء وبنات القبيلة مدعومين بتجمع مكونات تكنة للتشاور، وقبائل أخرى للتعبير عن غضبهم من قرار الادارة المذكورة، مطالبين برفع اليد عن أراضيهم التي توارثوها أبا عن جد،وناشدوا السلطات المركزية التدخل من أجل أنصافهم.
وفي إطار الرأي والرأي الأخر الذي تؤمن به الجريدة ويكفله الميثاق الأخلاقي للصحافة ،فإن الموقع الاخباري 20دقيقة اتصل بمسؤولي القطاع المذكور بجهتي العيون وكليميم من أجل تسليط الضوء على هذا الملف واخد رأي الادارة في الموضوع الا انهم رفضوا الأد لاء بأية معلومات في هذا الشأن متحججين بأنهم ينفذون القانون، كما جاء على لسان محافظ الوكالة بجهة كليميم وادنون اول امس عندما زرناه في مكتبه.أمامندوب الأملاك المخزنية بالعيون فقد رفض الإدلاء بأي تصريح في الموضوع للجريدة التي زارته إبان احتجاج ملاك لكرايرمنذشهور، معلنا أنه غير مؤهل لذلك،والادارة المركزية هي التي تملك صلاحية تقديم اية توضيحات للصحافة.وللاشارة فقد وضعت السلطات المحلية بكليميم، هذا اليوم في حالة استنفار قصوى ، من أجل إفشال الوقفة ،وذلك بنصب سدود أمنية على طول الطريق، المؤدية لجماعة رأس اومليل مكان الوقفة حوالي 60كلم جنوب كليميم. لكن وبالرغم من التضييق الذي مارسته السلطات، فإن الحشود المشاركة في الوقفة تجاوزت التوقعات.













