جريدة 20 دقيقة/ تازة
في إطار الدعم المقدم لها من طرف وزارة الداخلية عبر صندوق الدعم المخصص لتمثيلية النساء، وضمن صلب إهتماماتها التي تروم المساهمة المدنية الجادة في دعم وتطوير مهارات النساء المنتخبات وتمكينهن من وسائل وادوات معرفية، تواصليةو قانونية حتى تقمن بأدوارهن المجتمعية كاملة تعزيزا للديمقراطية التشاركية المحلية، الفعلية والفعالة، أسدلت جمعية منتدى الشباب المغربي للثقافة والتنمية أمس الخميس 13 أكتوبر 2022، الستار عن محطتها الأسبوعية الأولى من “القافلة الإقليمية لتمكين النساء من تدبير الشأن المحلي والمشاركة السياسية” لشهر أكتوبر 2022.
في هذا السياق البرنامجي التكويني العام إلتأم جمع كمي ونوعي متميز من النساء التازيات من مشارب: حزبية، جمعوية، طلابية، مهنية وهيئات منتخبة مختلفة تجاوز ال 50 إمرأء وشابة، فضلا عن الحضور الفاعل لبعض الوجوه الجمعوية الخبيرة من قبيل الإطار الجماعي، عبد القادر ولد الشريفة والجمعوي المخضرم بصفته الإعلامية، الحسن قرمان، إضافة لبعض الوجوه الفنية والمسرحية من قبيل الفنان رشيد منصور، في محفل تكويني تفاعلي لتقوية القدرات الترافعية والمعرفية للنساء المواكبات على مدى ثلاث ايام:11-12-13 اكتوبر 2022 برواق الفنون التشكيلية- أحمد أقريفلة- تازة العليا ضمن برنامج ضم ثلاث ورشات موضوعاتية تحت يافطة: الحكامة الترابية( ورش الجهوية المتقدمة- الديموقراطية التشاركية والمشاركة المواطنة- تخطيط وتدبير مشاريع التنمية على الصعيد الترابي)، من تأطير الدكتور عبد العزيز بودرة والفاعلة الجمعوية والطالبة الباحثة فاطمة غميمط. تخللتها وجبات غذاء على شرف المشاركات والمشاركين.أسبوع أول من شهر أكتوبر لبرنامج دوري سيمتد على ثلاث اشهر (أكتوبر، نونبر ودجنبر) أختتم بورشته الثالثة المتعلقة بالتخطيط الإستراتيجي التشاركي ضمن محاور الحكامة الترابية التي يتوخى من وراءها المساهمة الجادة والواقعية في تمكين النساء من تدبير الشأن المحلي والمشاركة السياسية، موضوع تفاعلت من خلاله أغلب السيدات الحاضرات بمداخلاتهن البانية المثمرة والتي أضفت مزيدا من الغنى والإثراء على جوانبه: القانونية، التنظيمية، التنفيذية والإجرائية المتعددة في افق التجويد الأمثل للادوار الدستورية والخدماتية لمختلف الهيئات الإستشارية (هيئة المساواة وتكافئ الفرص ومقاربة النوع) الرفع من مستوى الآداء الجمعوي من أجل مأسسة حقيقية للمجتمع المدني بمشاركة نوعية ومؤثرة في العمق والصميم للمراة التازية في القرار الإنتخابي والمشاركة السياسية والفعل الجمعوي المنظم وهيئات الحكامة المختلفة، حتى يجني الجميع ثمار التنمية المستدامة يدا في يد ودون تأثيت ديكوراتي للنساء كمكل للمشهد التشاركي الاجوف، فلن يتأتى ذلك الطموح الجماعي دون ادوار دستورية مفعلة للمرأة في هذا المشهد المجتمعي العام.











