للأسف الشديد شنت بعد المواقع الصفراء وبعض الاقلام المؤجورة هجوما لادغا وحملات مغرضة ضد الأستاذ عبد الهادي الزويتن الرئيس السابق لرابطة التعليم الخاص بالمغرب على خلفية مطالبة الرابطة باستفادة مؤسسات التعليم الخاص من الصندوق الوطني المخصص لدعم الفئات المتضررة من الوضع الحالي التي تشهده بلادنا بسبب ” فيروس كورونا ” ، وتنويرا للرأي العام :
أولا – فالأستاذ عبد الهادي الزويتن لم يعد رئيسا لرابطة التعليم الخاص منذ مارس من سنة 2018، كما أنه بعد الإطلاع على خلفيات مراسلة الرابطة التي اثارت ضجة كبيرة على مستوى مواقع التواصل الاجتماعي، فيبقى الهدف منها نبيل ويرجع أساسا لحماية حقوق الشغيلة من أطر وأساتذة التعليم الخصوصي الذين يمثلون فئة عريضة من المجتمع، في حالة لاقدر الله استمر هذا الوباء لفترة طويلة، وما مساهمة المؤسسات التابعة للرابطة التي أعلنت عنها عن طريق بلاغ لها بمليوني درهم الا دليل على نبلهم وحسن نيتهم وانخارطهم الجاد والكلي الى جانب كل شرفاء هذا البلد والغيورين عليه من أجل تجاوز هذه المحنة .
ثانيا – الأستاذ عبد الهادي الزويتن كما هو معلوم لدى الجميع خاصة الذين سبق لهم التعامل معه واشتغلوا الى جانبه وعاشروه عن كثب، إنسان خلوق، متواضع، رجل مثقف وخدوم، محب للخير، معروف بنزاهته واستقامته، رجل أعطى الشيئ الكثير لقطاع التعليم، دافع عن القطاع لسنوات وساهم بشكل كبير بخبرته وتجربته المتميزة والحافلة في تطوير المنظومة التعليمية ببلادنا خاصة المرتبطة بالقطاع الخاص، وكدا المساهمة في جل النقاشات التي شهدها القطاع خلال تحمله مسؤولية الرابطة، ومن موقعه داخل المجلس الأعلى للتربية والتكوين والبحث العلمي ومن مختلف المواقع والمسؤوليات التي مر منها، وما يتعرض له الاستاذ الزويتن من تشهير وتشويش الا حقد دفين لبعض عديمي الضمير، فلا تقذف الا الشجرة المثمرة .













