كرم الاتحاد الإسباني لكرة القدم، اليوم السبت، مدرب المنتخب الوطني المغربي وليد الركراكي، خلال حفل أقيم في العاصمة مدريد، تقديرا لمسيرته المميزة ومساهمته في الارتقاء بكرة القدم المغربية.
وتسلم الركراكي درعا تذكاريا عرفانا بإنجازاته، من تدريب الفتح الرباطي والوداد البيضاوي، إلى قيادته الناجحة للمنتخب الوطني في مونديال قطر، حيث بلغ نصف النهائي في إنجاز تاريخي غير مسبوق لبلد إفريقي أو عربي.
في السياق ذاته، اعتبر الصحفيان الإسبانيان إدواردو سالدانيا وأيتور لاغوناس أن المغرب أضحى اليوم قوة رياضية صاعدة بفضل رؤية استراتيجية واضحة يشرف عليها الملك محمد السادس، تهدف إلى جعل الرياضة رافعة للتنمية وتعزيز إشعاع المملكة دوليا.
وفي بودكاست نشرته مجلة “بانينكا” الرياضية، أبرز المتحدثان التحول الكبير الذي تشهده البنية التحتية الرياضية المغربية، مثل أكاديمية محمد السادس لكرة القدم، والاحترافية المتزايدة في تأطير المنتخبات الوطنية.
وأكد لاغوناس أن إنجاز “أسود الأطلس” في مونديال قطر شكل مصدر فخر واعتزاز للشعوب الإفريقية والعربية، ورسخ صورة المغرب كدولة رياضية رائدة. كما أشار إلى الدينامية المتواصلة للمملكة من خلال استعدادها لتنظيم كأس أمم إفريقيا 2025 والمساهمة في استضافة مونديال 2030 رفقة إسبانيا والبرتغال.
وختم بالإشادة بالدور البارز للاعبين المغاربة من أبناء الجالية، الذين يجسدون ارتباطا عميقا بالوطن ويساهمون في تعزيز صورة المغرب في المحافل الرياضية العالمية.
20 دقيقة : بشرى الطلحاوي












