لم تتوقع جماهير كرة القدم أن تشهد “تقلبات” كبيرة في موسم دوري أبطال أوروبا، عندما أعلن الاتحاد الأوروبي لكرة القدم “يويفا” استئناف البطولة، لكن ما شهدته البطولة الأسبوع الماضي، كان كافيا لإدخالها التاريخ كونها حملت 5 حقائق تاريخية.
البطولة استأنفت بطريقة مختلفة، تتمثل بخروج المغلوب من مباراة واحدة، وتقام على أرض واحدة، وهي البرتغال، مما مهد لمفاجآت وحالات استثنائية، قد لا نشهدها مجددا في البطولة الأغلى بأوروبا.
3 من أصل 4
للمرة الأولى في تاريخ دوري أبطال أوروبا، يشهد دور نصف النهائي وجود 3 مدربين من جنسية واحدة، وهي سابقة أدخلت ألمانيا التاريخ من أوسع أبوابها.
ونجح الألمان الـثلاثة، هانز ديتر فليك، مدرب بايرن ميونيخ الألماني، ويوليان ناغلسمان، مدرب لايبزغ الألماني، وتوماس توخيل، مدرب باريس سان جرمان الفرنسي، بقيادة فرقهم للدور نصف النهائي، بينما يجاورهم مدرب رابع وهو الفرنسي رودي غارسيا، مدرب ليون الفرنسي.













