الحكومة البريطانية  تجمد مؤقتا حسابات وبطاقات ائتمان تابعة لنادي تشلسي

15 مارس 2022
 الحكومة البريطانية  تجمد مؤقتا حسابات وبطاقات ائتمان تابعة لنادي تشلسي

يبدو أن المصائب لا تأتي فرادى، إذ تتوالى سلسلة الصدمات والمواقف المحرجة على الملياردير الروسي رومان أبراموفيتش، مالك نادي تشلسي الإنجليزي، إثر العقوبات التي فرضت عليه على خلفية الهجوم الروسي على أوكرانيا، باعتباره “مقربا” من الرئيس الروسي فلاديمير بوتن.

أول تلك المصائب، كانت تجميد جميع أصول رومان أبراموفيتش، الخميس، باستثناء النادي الذي سُمح له بمواصلة “الأنشطة المتعلقة بكرة القدم”، لكن أبطال أوروبا لا يمكنهم العمل كمؤسسة، وقد مُنعوا من بيع تذاكر المباريات أو البضائع.

كما جمدت الحكومة البريطانية مؤقتا حسابات وبطاقات ائتمان تابعة لنادي تشلسي، وفق ما أفادت تقارير صحفية، الجمعة

ثاني المصائب التي وجد أبراموفيتش نفسه عالقا بها، كانت فشله ببيع النادي، إذ عرض تشلسي للبيع الأسبوع الماضي، لكن تجميد أصوله في بريطانيا والعقوبات المفروضة عليه أوقفت هذه العملية، بموجب شروط الترخيص الخاص الممنوح للنادي، الذي أصبح فعليا خاضعا للحكومة البريطانية.

آخر تلك المواقف المحرجة التي تعرض لها الملياردير الروسي، كانت تلك التي تحدث عنها تقرير لصحيفة “ديلي ستار”، التي قالت إنه “غير قادر على دفع إيجار يبلغ 10 آلاف جنيه إسترليني للملكة إليزابيث”.

وأوضحت الصحيفة، أن أبراموفيتش يجب أن يدفع للملكة إيجار 10 آلاف جنيه إسترليني، قد يدين بها مقابل أرض “كراون إستيت” التي بني عليها قصره الضخم المكون من 15 غرفة، والذي تقدر قيمته بـ107 مليون جنيه إسترليني.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

باستمراركم في تصفح هذا الموقع، نعتبر أنكم موافقون على استخدامنا لملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" أو التقنيات الأخرى المماثلة لها والتي تتيح قياس نسب المتابعة وتقترح عليكم خاصيات تشغيل ذات صلة بمواقع التواصل الاجتماعي أو محتويات أخرى أو إعلانات قائمة على خياراتكم الشخصية

موافق