أوضحت ولاية أمن الدار البيضاء حقيقة مقطع فيديو جرى تداوله على نطاق واسع بمواقع التواصل الاجتماعي، يوثق لشخص وهو يرغم سيدة على ركوب سيارة بالشارع العام، وهي الواقعة التي أثارت تفاعلا كبيرا بعدما تم تقديمها على أنها عملية اختطاف.
وأكدت ولاية الأمن، في بلاغ توضيحي، أنها تفاعلت مع الشريط المتداول وفتحت بشأنه بحثا دقيقا من أجل التحقق من ملابساته، خاصة بعد إرفاقه بتعليقات من شأنها المساس بالشعور العام بالأمن.
وأظهرت نتائج الأبحاث المنجزة عدم وجود أي شبهة تتعلق بالاحتجاز أو الاختطاف بدافع إجرامي، خلافا لما تم تداوله على مواقع التواصل الاجتماعي.
كما مكنت التحريات من تحديد هوية الشخص والسيدة الظاهرين في الفيديو، حيث تبين أنهما ينتميان إلى الأسرة نفسها، وأن الشخص كان يحاول إعادة قريبته إلى المنزل على خلفية خلافات عائلية.
وشددت ولاية أمن الدار البيضاء على أن البحث القضائي ما يزال متواصلا تحت إشراف النيابة العامة المختصة، من أجل استجلاء جميع ظروف وملابسات هذه القضية.
20 دقيقة : محمد العزوزي














