في ظل تصاعد التهديدات السيبرانية التي طالت مؤسسات حيوية مغربية، أكد وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، ناصر بوريطة، أن وزارته اتخذت إجراءات صارمة لتعزيز أمن نظم المعلومات.
وأشار بوريطة، في رد على سؤال برلماني، إلى إحداث هيكل تنظيمي خاص بإدارة أمن المعلومات داخل الوزارة، وتوجيه 90% من الاستثمارات التكنولوجية نحو تحديث البنية الرقمية مع التركيز على الحماية والأداء. كما شدد على اعتماد مقاربة تنسيقية بين الوزارة وبعثاتها بالخارج لضمان أمن موحد.
الوزارة، بحسب بوريطة، لا تكتفي بالبنية التقنية، بل تعزز كفاءات فرقها بتدريبات دورية ودورات تحسيسية في الأمن السيبراني، إلى جانب صياغة سياسة أمن واضحة تشمل إدارة المخاطر واستمرارية الخدمات.
تأتي هذه التحركات في أعقاب هجوم إلكتروني خطير استهدف الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي ووزارة الشغل، نُسب إلى مجموعة “جبروت” الجزائرية، وأسفر عن تسريب بيانات حساسة، ما دفع CNSS إلى فتح تحقيق داخلي وإشعار السلطات القضائية.
20 دقيقة













