كشفت أرقام رسمية حديثة أن المغاربة باتوا في صدارة العمال الأجانب المنخرطين في نظام الضمان الاجتماعي بإسبانيا، متجاوزين 355 ألف منخرط، ما يكرس حضورهم كقوة محركة في الاقتصاد الإسباني.
وبحسب وزارة الإدماج والضمان الاجتماعي والهجرة الإسبانية، حسب ما نسرته وسائل اعلامية مغربية ،فقد سجل شهر مارس رقما قياسيا في عدد العمال الأجانب، بلغ 2.97 مليون شخص، منهم أزيد من 190 ألفا التحقوا بسوق العمل خلال عام واحد فقط، وهو ما يمثل 41% من فرص الشغل الجديدة.
وزيرة الإدماج، إيلما سايث، أكدت أن هذه الأرقام “تعكس الدور المحوري للعمال الأجانب، وخاصة المغاربة، في تعزيز منظومة الضمان الاجتماعي والنمو الاقتصادي”، مشيرة إلى أن “4 من أصل كل 10 مناصب جديدة يشغلها أجانب”.
الحضور المغربي لم يقتصر على القطاعات التقليدية كالفلاحة والبناء، بل شمل أيضا ميادين التقنية والعلم والإعلام. كما برز نمو لافت للعمال المستقلين، الذين تجاوز عددهم 476 ألفا.
وفي ظل تحديات الشيخوخة السكانية، والتي ستبلغ ذروتها مع تقاعد أكثر من 4 ملايين شخص خلال العقد المقبل، ترى السلطات الإسبانية أن اليد العاملة المهاجرة، وفي مقدمتها المغربية، باتت ضرورية لتوازن سوق العمل واستدامة نظام التقاعد.
20 دقيقة : متابعة حمزة بوزرودح













