شهدت جلسة الأسئلة الشفوية الأسبوعية بمجلس النواب، اليوم الاثنين 5 ماي 2025، توتراً لافتاً بسبب غياب عدد من الوزراء، ما فجّر موجة من الاحتجاجات بين النواب، خاصة من الفريقين الاشتراكي والاستقلالي.
الاحتقان بدأ بعدما استعرض عبد الرحيم شهيد، رئيس الفريق الاشتراكي، لائحة تضم ستة وزراء تغيبوا عن الجلسة، من أصل 11، معتبراً أن ذلك “قلة احترام للمؤسسة التشريعية”، في إشارة إلى غياب وزيرة الاقتصاد والمالية نادية فتاح، ووزراء وكتاب دولة آخرين بينهم عمر احجيرة وفاطمة الزهراء عمور.
التوتر تصاعد حين حاول علال العمراوي، رئيس فريق حزب الاستقلال، الدفاع عن غياب عمر احجيرة بسبب “مهمة خارج الوطن”، لكن رئيس الجلسة محمد أوزين أوقفه مؤكدًا أن الرد على نقط النظام يظل من صلاحيات رئاسة المجلس، مما أغضب نواب الفريق الاستقلالي، خاصة بعد تعليق من أوزين اعتُبر مسيئاً، ما دفعهم للمطالبة بسحبه واعتبار الجلسة غير منضبطة.
ورد أوزين بتشديده على احترام القانون الداخلي للمجلس، قائلاً: “لا تظنوا أن الأغلبية العددية والصراخ العالي تعني امتلاك الحق”. التصعيد تبادل خلاله الطرفان الاتهامات، وسط دعوات للتهدئة واحترام مؤسسات الدولة.
20 دقيقة














