انطلقت، أمس الجمعة بالرباط، أشغال الدورة العادية الـ35 للمجلس العلمي الأعلى، برئاسة أمير المؤمنين الملك محمد السادس. وتناقش الدورة، التي تتواصل على مدى يومين، جملة من القضايا العلمية والدينية، في مقدمتها تفعيل “ميثاق العلماء” وتأهيل الأئمة، إضافة إلى تقييم أداء اللجان العلمية وتعزيز التنسيق الجهوي للمجالس.
وتأتي هذه الدورة في سياق يروم تعزيز الانخراط العلمي في خدمة الثوابت الدينية والوطنية، وترسيخ الأمن الروحي، وتطوير مساهمات العلماء في قضايا التنمية المجتمعية. كما تسعى إلى تفعيل خطة “تسديد التبليغ”، من خلال توسيع الشراكات مع المؤسسات المجتمعية في مجالات الصحة، التربية والأسرة، والتصدي للسلوكيات المنحرفة.
وستركز المناقشات على تطوير أداء هيئة الإفتاء، ومتابعة عمل لجنتي الأبحاث والتراث الإسلامي، بما يشمل مشروع تحقيق “الشفا” للقاضي عياض. وتندرج هذه الدورة في إطار تطبيق الظهائر الشريفة المؤطرة لعمل المجلس، سعياً نحو تكريس تدين متوازن وتأطير ديني فعّال بمختلف جهات المملكة.
20 دقيقة : هيئة التحرير














