احتضنت المكتبة الوطنية بالرباط، مساء الجمعة، حفل الدورة الثانية من “جائزة المغرب للشباب”، التي تسعى إلى تشجيع المبادرات الخلّاقة في صفوف الشباب المغربي. وقد تم تتويج مشاريع مبتكرة في مجالات البحث العلمي، التكنولوجيا، الإبداع الثقافي، العمل التطوعي والمقاولة، اختيرت من بين 712 ملفاً مشاركاً.
الجائزة التي تنظم برعاية ملكية، شهدت حضور وزير الشباب والثقافة والتواصل محمد المهدي بنسعيد وعدد من الشخصيات الرسمية والفنية، حيث أكد الوزير أن هذا التتويج يمثل “ثقافة الاعتراف” بإمكانات الشباب، ويهدف إلى تحفيزهم على الإبداع والمشاركة في مسار التنمية الوطنية.
من بين الفائزين، برزت أسماء مثل شيماء رشدي التي نالت الجائزة الأولى في البحث العلمي عن مشروع لتحسين جودة الحيوانات المنوية، ونسرين صديق الفائزة بجائزة الابتكار التكنولوجي عن تصميم مركبة كهربائية تعمل بالطاقة الشمسية، وأمين مكروم الذي توج في فئة الإبداع الثقافي باستوديو مغربي متخصص في الرسوم المتحركة.
20 دقيقة : عادل بوحجاري














