بعد ثلاثة أشهر من اختفاء قارب الصيد “بن جلون” وعلى متنه 17 بحار قبالة سواحل الداخلة، خرجت كاتبة الدولة المكلفة بالصيد البحري، زكية الدريوش، عن صمتها مؤكدة أن التحقيقات لا تزال جارية بمشاركة لجان مدنية وعسكرية، وسط ترجيحات بوقوع اصطدام مفاجئ بإحدى البواخر التجارية العابرة للمنطقة.
وأفادت الدريوش، في جواب كتابي على سؤال برلماني، أن جهاز الرصد على متن القارب توقف يوم 13 فبراير، أي بعد ستة أيام من الإبحار، ما دفع مركز الإنقاذ البحري إلى إطلاق عمليات بحث مكثفة جوا وبحرا على امتداد 55 ميلاً بحريا غرب ميناء الداخلة، مع إشراك سفن الصيد والبواخر التجارية في الجهود. ورغم العثور على عوامة طافية قد تعود للقارب، لم تُسجل أي إشارات استغاثة من الطاقم بسبب عدم تفعيل جهاز الإنقاذ.
التحقيق شمل أيضا احتمال وقوع اصطدام مع باخرة تجارية، خاصة بعد تتبع إحدى السفن إلى ميناء روتردام، دون العثور على آثار للحادث. كما فتحت السلطات المغربية قنوات تواصل مع ليبيريا والولايات المتحدة لفحص فرضية اصطدام محتمل مع باخرة تحمل العلم الليبيري، غير أن التحقيقات لم تؤكد بعد أية أدلة دامغة، فيما تواصل أسر المفقودين احتجاجاتها أملاً في كشف الحقيقة.
20 دقيقة : محمد العزوزي














